
الخرطوم – الخميس 13 أغسطس 2026م
أكد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة دعم الدولة الكامل لقضايا الشباب، وحرصها على تهيئة البيئة المناسبة لممارسة أنشطتهم وتطوير قدراتهم، وتأهيل مراكز الشباب وتوسيع المواعين التي تستوعب طاقاتهم وإبداعاتهم، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا الوطن وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في إعادة الإعمار وبناء الدولة السودانية.

جاء ذلك خلال مخاطبته مساء أمس الاحتفال الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم بمناسبة اليوم العالمي للشباب، تحت شعار «شبابنا مستقبلنا»، وذلك بمسرح جامسكا، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية الدكتور بابكر علي يحي، والمدير التنفيذي لمحلية كرري الأستاذ عمر محمد أحمد النعيم، ومدير شرطة المحلية، إلى جانب عدد من القيادات الشبابية والمسرحيين والفنانين والمهتمين بالعمل الثقافي والشبابي.

وقال والي الخرطوم إن الشباب يمثلون قوة المجتمع ومحركه الأساسي نحو المستقبل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توجيه طاقاتهم نحو العمل والإنتاج وقيادة المبادرات المجتمعية، بعيداً عن الحزبية الضيقة والقبلية، مع تعزيز قيم الوطنية والوحدة والتكاتف باعتبارها أساساً لبناء سودان آمن ومستقر وقادر على تجاوز آثار الحرب.
ودعا الوالي الشباب إلى الانخراط بصورة أوسع في عملية إعادة الإعمار وقيادة المبادرات التي تسهم في بناء المجتمع ومعالجة آثار الحرب، مؤكداً أن الشباب هم قادة المستقبل وأمل الأمة، وأن الدولة تعول عليهم في استعادة ما دمرته الحرب وإعادة الحياة إلى المؤسسات والمرافق والمجتمعات.
وأشار أحمد عثمان حمزة إلى أن إقامة الاحتفال باليوم العالمي للشباب من قلب الخرطوم تحمل رسالة قوية بأن الشباب السوداني قادر على تحمل المسؤولية وتجاوز المحن، مشدداً على أن ما تعرضت له البلاد من تحديات لن يثني السودانيين عن مواصلة مسيرة البناء، ومشيداً بالروح الوطنية التي يتحلى بها الشباب ومشاركتهم في خدمة المجتمع من خلال البرامج والمشروعات الطوعية.
تكوين كورال وفرقة مسرحية للشباب
من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحي أن احتفال هذا العام يأتي في وقت يستعد فيه المجلس لإطلاق حزمة من البرامج والمشروعات التي تستهدف قضايا الشباب وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات.
وأعلن عن تكوين أول كورال لولاية الخرطوم بإشراف عدد من كبار الموسيقيين، بهدف اكتشاف المواهب الموسيقية الشابة وتطويرها وإتاحة الفرصة أمامها لإبراز قدراتها، إلى جانب العمل على تنظيم مهرجان المسرح الشبابي ليكون منصة ثقافية تسهم في بناء الوعي والتعبير عن القضايا التي تهم الشباب والمجتمع.
وقال إن المجلس يسعى من خلال هذه البرامج إلى تحويل الطاقات الشبابية إلى قوة إيجابية تسهم في بناء المجتمع، مشيراً إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يأتي تأكيداً على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في إطلاق المبادرات التطوعية والثقافية والرياضية، وتعزيز قيم السلام والتعايش السلمي، بما يجعل الشباب شريكاً أصيلاً في صناعة المستقبل.



