

برغم الأخطاء الأميركية خلال إدارة بايدن السابقة ، في التعامل مع الأزمة السودانية في عدم تعيين مبعوث رئاسي يتمتع بالصلاحيات اللازمة منذ بداية الأزمة والاكتفاء بإرسال ممثل من وزارة الخارجية . والخطأ الثاني قرار واشنطن بإغلاق سفارتها في الخرطوم وعدم فتح مقر دبلوماسي في بورتسودان ، مما يعكس تراجعا في الوجود الدبلوماسي الأميركي في المنطقة ، وقد يؤثر سلبا علي قدرتها في الاحداث الجارية في السودان ،
وكانت المبادرة السودانية السابقة لوقف الحرب وبناء السلام في ١٨ نوفمبر ٢٠٢٤ م أوضحت للمبعوث الأمريكي السابق توم بيرلو أن يكون الحل سودانياً بالكامل وضرورة بناء حوار سوداني يستوعب الجميع ما عدا المجرمين ومرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان ، وضرورة بذل مجهود أكبر لوقف التدخلات الخارجية في الشأن السوداني .
وفي ١٠ مارس ٢٠٢٥ م التقي الفريق أول ركن البرهان بوفد أمريكي برئاسة القس غراهام الذي أعرب عن سعادته بزيارة السودان مشيداً بمجهودات الحكومة السودانية في تسهيل ( إنسياب المساعدات الإنسانية للمحتاجين ) .
من منكم من رأي وشاهد الفريق أول البرهان يركب علي براق ليصل بهذه السرعة الي سويسرا في زيارة ( سرية ) خاطفة ؟ هل يشهد علي تأكيد ذلك الخبر الاستاذ الصحفي الذي نشره في تغريدته ؟ ، بأن سافر البرهان بهذه السرعة في ليلة واحدة كلمح البصر وسماها بالزيارة ( السرية ) الي سويسرا ثم يعود ثاني يوم ليودع سفراء وزارة الخارجية السودانية لاستلام مناصبهم في الدول المعنية .
هل الزيارة السرية المزعومة اثبتت انها حقيقة ، أم أن الموضوع برمته زوبعة في فنجان وصرخات لاهية لتشغل الناس عن ثبات الجيش السوداني وهو يحقق الانتصارات ولديه العزيمة القوية علي دحر التمرد والقضاء عليه نهائيا في السودان
كل تلك الإرهاصات والزوبعة تتزامن مع احتفالات الجيش السوداني بعيده رقم ( 71 ) تحت شعار ” نحن في الشدة بأس يتجلي ” ثم ماذا بعد .!!!



