الأخبار

عقوبات واشنطن على الجيش السوداني تربك حسابات السعودية بشأن دعم البرهان

مجلة مودرن دبلوماسي الأميركية:
تواجه السعودية تحدياً دبلوماسياً متزايداً مع تصاعد الضغوط الأميركية على الجيش السوداني، بعد فرض واشنطن عقوبات جديدة عليه، في خطوة ترى مجلة «مودرن دبلوماسي» أنها قد تعيد رسم حسابات الرياض تجاه علاقتها بقيادة الجيش السوداني ومسار وساطتها لإنهاء الحرب.
وقالت المجلة إن اتهام الولايات المتحدة للقوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية يضع الرياض أمام معادلة دقيقة، إذ تحاول الحفاظ على دورها كوسيط في محادثات جدة، في وقت ترتبط فيه بعلاقات سياسية مع أحد أطراف النزاع.
وأضافت أن العقوبات الأميركية قد توسع دائرة الاستهداف لتشمل جهات مالية وتجارية مرتبطة بداعمي الجيش السوداني، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمرت أي أنشطة تساهم في تعزيز قدراته العسكرية.
وترى واشنطن أن تشديد العقوبات يأتي ضمن مسؤولياتها الدولية لمواجهة انتهاكات اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية، بينما تعتبر السعودية أن الجيش السوداني يمثل طرفاً محورياً في حسابات الأمن الإقليمي، نظراً لموقع السودان الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربه من نطاق وادي النيل.
وخلصت المجلة إلى أن موقف الرياض سيكون عاملاً حاسماً في مدى تأثير العقوبات الأميركية، إذ إن أي تغيير في مستوى الدعم السعودي للجيش السوداني قد يزيد من الضغوط عليه ويدفعه إلى إعادة حساباته في إدارة الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى