الأعمدة

الصحفية الملاكي رشان اوشى فى هذا البوست تستنكر انهم اصبحوا كقونات وككيزان وعساكر وفلنقايات يبحثون عن موقع امن

عوض ابوشعرة
الصحفية الملاكي رشان اوشى فى هذا البوست تستنكر انهم اصبحوا كقونات وككيزان وعساكر وفلنقايات يبحثون عن موقع امن على حساب عزتهم وكرامتهم في اشارة لانكار دعم ايران صديقتهم المقربة وصاحبة المسيرات التي كم قتلت من المدنيين بلا ذنب جنوه الا ان قدرهم اوقعهم في تجار دين استغلوا جهلهم وعواطفهم الدينية لابتزازهم علي مدي اكثر من خمسة وثلاثين عاما ،،
رشان ربابة تتساءل ان كانوا يملكون شجاعة الموقف المستقل الذي يمكنهم من قول الحق في كل الظروف ناسية او متناسية ان انقلاب ملالي السودان بدأ بكذبة ،، واستمر بالاكاذيب والعنف واسكات الاصوات المعارضة بألحاقهم بكليات بيوت الاشباح للتعذيب ،،
هذا النوع من الاسئلة مضروب كون ان عزتنا وكرامتنا داست عليها اطماع من تدعمينهم من افراد عصابة بني كوز وتابعهم ابرهة وبقية الجنرالات خريجيين علي جنرالات قدر ظروفك ،،
بنى كوز ومليشياتهم اشعلوا هذه الحرب ،، لذلك فالسؤال عن كرامتنا متاخر جدا واستغرب لماذا لا ترى رشان وصويحباتها من فرد الجنرالات الرسميين والكيرى كل هذا العذاب والتشتت لشعب اجبرته اطماعكم على النزوح واللجوء الذى ما كسبوا منه سوى الاهانة والابتزاز والخوف من المجهول ،، فعن أي كرامة متبقية لشعب السودان ليحافظ عليها تتحدثين ؟
ان حكومة الانقلاب في بلادك حليفة لكل اللوبيات التى يمكن ان تنقذها من المصير المحتوم ،، حتي اسرائيل زارها ابرهة ويتعشم في انقاذه بواسطتها وما دري ان اسرائيل لا تنقذ من كان يدعم الاصوليين والدواعش ويستجلبهم من جميع انحاء العالم بمساعدة قطر وتركيا ،،
ثم ارتريا او كوريا الشمالية الافريقية ،، والتى تدرب المستنفرين ليكونوا كاسحات ألغام للمجاهدين الذين يجاهدون وفقا للمعني العكسي للاية التي تقول ( من قتل مسلما بغير حق كأنما قتل الناس جميعا ،، ) وهم يقتلون مسلمين في خلافات سياسية بحته ،،
الكيزان يحاولون الاحتماء بروسيا التى ما حمت بشار قبل ذلك ولم تحم ايران وكهنتها من التصفية ،، فعن اى كبرياء تتحدث رشان واصدقاؤها يحارب فى شعبنا بالمسيرات ،،
بعد كل ذلك بتفق معاك في قلب الحقايق واقول ان الخائن الاوحد هو البطل خالد سلك ،، هو الكلام بقروش ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى