الأعمدة

صدارة فى كل مكان !

ضرب عملاق السودان ( الهلال ) عملاق رواندا ( رايون إسبورت ) برباعية نظيفة وإنتزع صدارة الدورى الرواندى من فريق البوليس بعد أن وصل للنقطة (35) فى مباراة تسيدها الهلال طولا وعرضا وطمأن أنصار الفريق قبل السفر الى جنوب إفريقيا ملاقاة صن داونز الجمعة القادم فى دورى مجموعات أبطال إفريقيا أجمل مافى المواجهة عودة النجوم الكبار للتألق بقيادة صلاح عادل ورؤفا الذى سجل هدفا جميلا بجانب الحاج ماديكى وكالعادة كان الجان على موعد مع الأقوان وهو يعود بأحلى ثنائية وفى إنتظار الخبر السار من الكاف حتى يقول كلمته فى شباك الصن.
( الرومانى ريجيكامب أدار مقابلة رايون إسبورت بطريقة إحترافية بإختبار جميع أسلحته التى سيعتمد عليها فى مفاجآة أولاد جنوب إفريقيا وهلال كيجالى دائما عالى ومتصدر لاتكلمنى .
( هلالنا الجميل التانى و الذى يحمل كل الأمانى تشرق شمسة بشرق السودان هذه الأيام يتأهب لأصطياد مراغنة كسلا بالثلاثاء فى الجولة القادمة وتأمين صدارة مجموعته عبر بطولته المحببه وثقتنا كبيرة فى نجوم كتيبة الشرق بقيادة المعلم خالد والخبير عاطف النور والقائد فارس فى تأمين جبهة الشرق.
( فلم الإقالات بدأ بثه فى العرضة جنوب وترقبوا السيناريو القادم الخطير من كيجالى وبرضو جيد جيد محسن سيد.
( فراعنة مصر منحوا برونزية الكان لنيجيريا على طبق من ذهب بعد أن ضيعوا فوزا كان فى متناول أرجلهم ورؤوسهم فى الوقت الأصلى لزمن اللقاء وكمل الكبار صلاح ومرموش الناقصة بأهدارهما لركلتى ترجيح فيما أنشغل الحارس شوبير بملاحقة ومشاكسة مسددى الركلات النيجيرية ولكن بدون جدوى!
( لقاء النهائي الإفريقى رغم يقينى إلتأم بإنه أقرب لمنظم البطولة المنتخب المغربى ولكن المواجهة لكن تكون سهلة ويكفى أن عنوانها هو ( صدام الأسود) أسود الأطلسى وأسود التراينغا وأسد يلاقى أسد حكيمى يواجهة مانى ودياز وجها لوجة أمام كوليبالى والليلة نتفرج بس وانا مالى ومالو !
( أعاد لنا المان يونايتد أيام الزمن الجميل بعد أن الحق العلقة الساخنة بجارة السيتى بهدفين وكان لها أن تكون نصف دستة أهداف لولا الحكم الصارم الذى رفض إحتساب ثلاثة أهداف ولجت شباك الحارس دينو روما هذا خلاف تعاطف القائم مع أبناء غوارديولا وللحقيقة المان يونايتد مع المدرب الجديد مايكل كاريك أصبح نار منقد عديل وشاهدنا المهاجم الكاميرونى أمبوبى يصول ويجول ويسجل وكأن كالثور الهائج ولو كان لعب بنفس هذا المستوى مع الكاميرون لقادها لوحده للفوز بالكأس ولكنها عقلية اللاعب الإفريقى الذى يتواضع مع بلادة ويموت كمد مع نادية.
أخر الأصداء
عملاق السودان صدارة فى كل مكان

زر الذهاب إلى الأعلى