الأعمدة

انا خايف يكون انحياز الدعم السريع للثورة مجرد طلس ساكت ،،

عوض ابوشعرة
الله يكضب الشينة ،،
انا خايف يكون انحياز الدعم السريع للثورة مجرد طلس ساكت ،، من ميثاق تحالف تأسيس للدستور الانتقالي للوعود بدولة مدنية بالكامل ،، وانو في اجندة تخص الدعم السريع غير معلنة ،،
مثلا ،، البوست بتاع الباشا طبيق المستشار ،، بوست غريب ، فلو في ناس مكتوين بنيران الحرب ومعايشنها ،، ففي ناس ساعين لاسكات صوت البندقية وديل ياهم ناس حمدوك وغيرهم ،، ووصلوا الموضوع لغاية اعتبار اخوان السودان جماعة ارهابية ،، وده ما شغل بنادق ،، ده شغل سياسة ،، والان هم في برلين لايقاف الحرب ،، فكيف يكون ذلك اعادة انتاج للازمة ،، ؟
ومن هم اصحاب المصلحة الحقيقيين أليسوا هم كل الشعب السوداني المكتوي بنيران الحرب ويقف في صفوف التكايا ليظفر بكمشة فول او عدس ،، ؟
السياسيين في صمود لم يتركوا بلدا دون ان يزوروه لاسكات اصوت البنادق ،، وكون ان الباشا طبيق يعتبر السعي نحو التمويل الدولي بأسم معاناة الشعب الذي يعاني بسبب الحرب خيانة جديدة واستهداف للمدنيين ،، فهذا مما يستغرب له ،، هل يريد الباشا طبيق ان يموت المتأثرين بالحرب جوعا ام ماذا ،، ؟
مثل هذا البوست للباشا طبيق ( الكوز ) يشكك في نوايا الدعم السريع ولا اقول تأسيس ،، فقد تكون تأسيس نفسها مخدوعة بمسودات بمسميات فخيمة مثل ( ميثاق تأسيس ودستور انتقالي ووعود رنانة ) ،، وفي ذهن الدعم السريع مشروع اخر ،،
والسؤال الذي لم اجد له اجابة ،، لماذا يحافظ الدعم السريع علي كيزانه وفي نفس الوقت يحاربهم في الجيش ،، ؟
مثل هذه الملاحظات هي التي تجعل الغالبية لا تثق في مشاريع الدعم السريع المستقبلية ولو ارتبطت بقوي سياسية نحترمها ،، فالتجربة علمتنا ان من يحملون السلاح في السودان ،، لا يحفلون بالمدنيين ورغباتهم ،، وكون مستشار حميدتي ينظر لمؤتمر برلين هذه النظرة وهو من كان يسعي لايقاف الحرب عبر المبادرات ،، يجعلني اشكك في كل الطرح التأسيسي المحترم ،، ففي النهاية التأسيسيين مدنيين ،، والدعم السريع مليشيا لا فرق بينها وبين مليشيا الجيش ،، وعادي جدا ممكن تنقلب عليهم مثلما انقلب حميدتي والبرهان علي حمدوك ،،
وربنا يكضب الشينة ،،

زر الذهاب إلى الأعلى