
قال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني، إن تصنيف الخارجية الأميركية لإخوان السودان منظمة إرهابية جاءت نتيجة “الإجراءات غير المسؤولة” التي اتخذتها الحكومة الموالية للجيش، في خطوة تكشف عن تصاعد التوترات وحجم التصدع داخل الحركة الإسلامية في السودان.
وحسب صحيفة سودان تربيون، قال محمد بدر الدين حامد، نائب الأمين العام للحزب، إن تصرفات الحكومة موالية للجيش فاقمت النزاع وأدت إلى عزلة السودان على الصعيد الدولي.
وأكد حامد في حديثه لـ”سودان تربيون”، أن الحرب تمثل الآن تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، منتقدا قيادة الجيش لمحاولتها التمسك بالسلطة من خلال ما وصفه بـ”الانقلاب الفاشل” في 2021 قبل إشعال حرب “سخيفة”.
وقررت الإدارة الأميركية مؤخراً تصنيف جماعة الإخوان المسلمين، والحركة الإسلامية، وكتيبة البراء بن مالك كمنظمات إرهابية، فيما تعد الأخيرة ميليشيا بارزة تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.
وتكثف واشنطن استخدام العقوبات والتصنيفات ضد الكيانات المرتبطة بنظام عمر البشير السابق، مشيرة إلى تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان وعرقلة التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية، أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعطيل الشبكات المالية التي تموّل النزاع.



