الأعمدة
العلمانية ليست صفه للبشر انما للدولة والقيادة السياسية التي تعتمدها كمشروع سياسي لادارة الدوله
عوض ابوشعرة
العلمانية ليست صفه للبشر انما للدولة والقيادة السياسية التي تعتمدها كمشروع سياسي لادارة الدوله بعد ان اثبتت نجاحها في تحقيق نسبة عالية من العدل في الدول التي تعتمدها كنظام سياسي ،، مع التعامل القانوني المتساوي لكل الملل ما يعني حرية العبادة لكل الاديان ووضع معتنقيها علي مسافة واحدة من القانون ،، فأين الشرك هنا لمسلم يؤدي كل فروضه في دولة علمانية ،، هل كل الدول الاسلامية التي تعتمد العلمانية كنظام سياسي مسلميها خرجوا من الملة ،، ؟
لقد تم حكم السودان علمانيا منذ الاستقلال وحتي ١٩٨٣ ،، فهل من توفوا قبل العام المذكور ماتوا علي سوء الخاتمة ،، ؟
اخيرا ،، هل اجد من الذين يدعون لتطبيق الشريعة من يدلني علي مشرعها السياسي ،، ؟
حقكم غلب يا كيزان اقسم بالله ،،



