عُثر على شابة سودانية في أحد شوارع مصر مصابة بكسور وجروح بليغة، بعد أن ألقاها رجل مصري من شرفة شقته حيث كان يحتجزها لعدة أيام. تبين أن الفتاة كانت مختفية عن أهلها وتعاني من آثار اغتصاب وصدمة نفسية نتيجة سوء المعاملة التي تعرضت لها. وقد نقلتها إحدى المنظمات المحلية إلى المستشفى.



