تم الإبلاغ عن تشويش قوي على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في طهران، في خطوة لا يمكن فصلها عن سيناريو الحرب المتصاعدة ضد إيران.
تشويش GPS ليس خللًا تقنيًا ولا حادثًا عرضيًا، بل إجراء حرب إلكترونية متقدم يُستخدم عادة في المراحل التي تسبق أو ترافق الضربات العسكرية.
هذا الإجراء يعطّل دقة الصواريخ والمسيّرات المعتمدة على الملاحة الفضائية، ويُربك أنظمة الاستطلاع، ويغلق المجال الجوي إلكترونيًا أمام أي محاولة اختراق أو “ضربة محدودة”.
اختيار العاصمة طهران تحديدًا يعني أن:
• مراكز القيادة والسيطرة محمية
• المنشآت الحساسة تحت مظلة تشويش
• إيران انتقلت من التحذير السياسي إلى الاستعداد الميداني الفعلي
الرسالة واضحة:
أي هجوم قادم لن يواجه سماء مفتوحة… بل ساحة حرب إلكترونية معقّدة
وهكذا تبدأ الحروب الحديثة:
بالصمت… قبل الانفجار.



