حوار: المغيره بكري | لصحيفة “أمدر تايمز”
في لقاء فني ودود داخل صالون “أمدر تايمز”، جلسنا مع الفنان الشاب مؤمن كرار، أحد نجوم الطنبور الصاعدين، الذي يشق طريقه بثبات نحو قلوب الجمهور من خلال أعماله المتأصلة في وجدان النيل وتفاصيل الشمال، وحلمه بأن يصل بفنه إلى آفاق تتجاوز الحدود المحلية. إليكم ما دار في هذه الدردشة المفتوحة:
بطاقة تعريفية: من هو مؤمن كرار؟

- الاسم الكامل: مؤمن كرار زايد عثمان
- تاريخ الميلاد: 2002
- محل الميلاد: أم درمان
- الأصل: الولاية الشمالية، محلية الدبة، منطقة منصركتي
- الدراسة الجامعية: قيد الدراسة
- بداية المشوار الفني: 2016
- عدد الأعمال الخاصة: أكثر من 10 أعمال
- تعامل مع عدد من الشعراء من داخل وخارج منحنى النيل
حدثنا عن بداياتك الفنية؟
بدأتُ الغناء في عام 2016، وكان لابن خالتي العزيز، عوض أحمد بابكر، الفضل في تعليمي العزف على آلة الطنبور. قبل تلك المرحلة، كنت أردد أغاني الوسط السوداني، خاصة لأساتذتنا الكبار مثل الراحل حمد الريح، الراحل نادر خدر، والأستاذ عصام محمد نور، وأكنّ لهم كل التقدير والاحترام.
من كان له دور أساسي في تكوينك كفنان؟
أسرتي كانت الداعم الأول، وعلى رأسهم والدي كرار زايد عثمان، الذي وفر لي الدعم المعنوي الكبير، وكان دائمًا يشجعني على الموازنة بين دراستي وشغفي بالفن. دعمه هذا منحني دافعًا كبيرًا للاستمرار.
هل تمتلك فرقة موسيقية خاصة؟
لا أمتلك فرقة ثابتة باسمي، ولكنني أتعامل مع عدد من العازفين والفنيين بالولاية الشمالية، وأكنّ لهم كل التقدير. رغم أنني أصغرهم سنًا، إلا أنني وجدت منهم احترامًا وتعاونًا رائعًا، وأعتبرهم جميعًا جزءًا من فرقتي الفنية.
ماذا عن مكتبك الإعلامي؟

أول من وقف بجانبي إعلاميًا هو خالي عبدالله أحمد بابكر، وكان بمثابة مكتب إعلامي كامل لفني، وله كل التقدير. لاحقًا، جاء الأخ العزيز محمد حسن (بيارق)، وأسّس لي مكتبًا تنفيذيًا أحدث نقلة كبيرة في طريقة تقديمي لجمهوري، وأشكره جزيل الشكر على دعمه المستمر.
ماذا عن أصدقائك والمقربين منك؟
لدي إخوة وأصدقاء يشكلون العمود الفقري لما يُعرف بـ”المكتب الفني للفنان مؤمن كرار”، سواء كانوا إعلاميين أو مصممين أو مديرين للعلاقات. رسالتي لهم: أنتم سندي ودعمي، ومنكم أستمد القوة للاستمرار والتقدم. أسأل الله أن يديمكم نعمة في حياتي.
كلمة أخيرة؟
أنا مؤمن كرار، مطرب سوداني قبل كل شيء. أقدم جزءًا من تراث بلادي، لكنني أطمح أن أقدم أعمالًا تمثل كل ألوان التراث في الوطن العربي، لا التراث الشمالي فقط.
أسأل الله أن يُصلح حال البلاد والعباد، وأشكر أسرة صحيفة أمدر تايمز على هذا اللقاء عبر صحيفتكم الغراء



