من المفاهيم المتداولة بحدة في الواقع السياسي العالمي والمحلي مفهوم اليمين ومفهوم اليسار مفهومان يضاد كل منهما الآخر ؛ فالمفهوم الأول ( اليمين) يستظل تحته الأغنياء إقطاعيين كانوا أو رأسماليين بكل مستوياتهم الوسطية والعليا ثيوقراطية ( دينية )أو أوليجاركية (بنكية) أو. ( الشمولي: الاشتراكي إو الشيوعي ؛ ممهدا له برأسمالية الدولة – التي قامت على تأميم وسائل الإنتاج وإدارتها بوسطاء بيروقراطيين ( مكلفين) من أهل الثقة أتباع النظام الحاكم بعد رحيل الاستعمار . أما الثاني فيستظل تحته المعارضون لنظم الحكم ( الثيوقراطي: الديني) و( الأوليجاركي: البنكي )أو ( الإدارةً التكنوقراطية : الخبرة الفنية المتخصصة) . وقد مرت مصر بنظم كل تلك المراحل السياسية السابقة في عصر ما قبل يوليو وعصر ما بعدها حتى إنتفاضة ٢٥ يناير ٢٠١١. وها نحن أولاء نعيش حكم نظام ثيوقراطي : ديني بعد وصول تيارات الأسلمة السياسية إلى كراسي الحكم عن طريق الانتخابات.
وخلال تلك التقلبات السياسية والاقتصادية التي مرت بها مصر خاصة فيما بين يوليو ٥٢ ويناير ٢٠١١ وتوابعها التى أزاحها حكم العسكر ؛ ونصبت حكم الولي : المرشد .
ومع ذلك المسير التورليسياسي يدور خطاب مسرحنا العربي وتختلط عناصر تشكيله في خطوط متعرجة تحمل سمات الخلطة السياسية والفكرية التي تلبست حيوات الجميع



