في السودان اليوم تزدهر أسواق الحرامية والأموال والأثاثات المسروقة بلا خوف ولا حياء‼️
هل يستحق هذا الشعب كل تلك التضحيات؟!! منشور تأريخي توثيقي

https://www.facebook.com/share/p/17AAV82L67/‼️
محمد الفاتح حضرة
في السودان اليوم
تزدهر أسواق الحرامية والأموال والأثاثات المسروقة بلا خوف ولا حياء‼️
بيع وشراء علني كأن النهب صار نشاطًا اقتصاديًا مشروعًا
أسواق مفتوحة يرتادها الجميع
عشرات البيوت لمدنيين امتلأت بأثاث ليس لهم
غرف نوم من منازل منكوبة
أبواب ونوافذ اقتُلعت من بيوت هُجِّر أهلها
أجهزة ومعدات دخلت البيوت بلا سؤال وبلا خجل
تجار معروفون وشبكات منظمة
تنهب النحاس من شبكات الكهرباء
تفكك الكابلات وتقطع الأسلاك
ثم يُصدَّر النحاس المنهوب بعلم الحكومة وتحت سمع وبصر السلطات
هذه ليست فوضى
هذا اقتصاد دولة يديرها لصوص‼️😡
كل ذلك لا يحدث صدفة
بل برعاية وصمت رسمي
وقبول اجتماعي
وتطبيع أخلاقي كامل
في هذا المشهد لم يعد اللص غريبًا منبوذاً
ولكن صار الشريف عبئًا
وأصبحت النزاهة سذاجة
🧐🫵ولا ينفصل هذا الانهيار الأخلاقي عن سلوك مشين لقطاعات واسعة من اللاجئين السودانيين خارج البلاد
وأقرب الأمثلة ما جرى في مصر..
مصر ،نزحت إليها فلول الكيزان وعائلات شركائهم من العسكر
ولحقت بهم مجموعات كبيرة من المنحرفين واللصوص
حملوا معهم الي مصر ذات أنماط الفوضى والانحطاط الذي كانوا يعيشونه في السودان..
أقاموا في مصر حفلات صاخبة بلا معنى
تمجيد للغناء الهابط
وتسويق للابتذال والعفن الفني وكأنه قد صار هوية سودانية‼️😡
كذلك .. انتقلت الي مصر عصابات معروفة
تسعة طويلة
نشالون
محتالون
وسماسرة و تجار عقارات
ساهموا مباشرة في رفع الإيجارات وأسعار العقارات
وألحقوا أذى بالمجتمع المضيف وباللاجئين الشرفاء معًا‼️😡
ولولا طيبة قلوب أهل مصر وعمق العلاقة التاريخية والإنسانية
لما احتُملوا هذا العبء ولا هذا السلوك المسيء
🫵في ظل هذا الانحطاط والانحدار يمكن ان نفهم لماذا لا يتم تقدير الشرفاء الوطنيون
عبدالله حمدوك
خالد سلك
بابكر فيصل
ورفاقهم من الساسة والنشطاء..
🧐🫵 إن هؤلاء الشرفاء الوطنيون الشجعان ، لا يشبهون أخلاق غالبية هذا المجتمع
ولهذا..يكون من الطبيعي ان لا ينالون التقدير المستحق.
🧐🫵هؤلاء الشرفاء..قد جاؤوا الشعب بقيم الصدق والأمانة
وبمشروع دولة حديثة تقوم على الحرية والسلام والعدالة والمحاسبة
جاؤوا بمشروع أخلاقي في بيئة كانت قد تشكّلت على النقيض
مجتمع يقدّس القوة لا القانون
ويبرر السرقة إذا كانت جماعية وتوزَّع فيها المنهوبات غنائم و أنفالاً‼️😡
🧐🫵في مثل هذه البيئة وهذه المجتمعات :
يصبح الشرفاء غرباء
بل أعداء.
لا يُرفضون ويُحاربون لأنهم خانوا أو سرقوا او غدروا
بل؛ لأنهم لا يكذبون
ولا ينهبون
ولا يتاجرون بالدين
ولا يرون الدولة غنيمة.
ولهذا شُيطنوا
وتُركوا وحدهم
وشارك الشارع في جلدهم
ثم عاد ذات الشارع الآن يشكو من الخراب والدمار والقتل والنهب والسرقة والإغتصاب ‼️
قد خرج الدعم السريع من ولاية الخرطوم منذ أكثر من عام..
ولكن مع ذلك ، لازالت تتواصل حتى اليوم عمليات النهب والسرقة والقتل والاغتصاب
وتشليع السيارات
وسرقة محتويات المصانع والبيوت والأسواق والمستشفيات والمرافق العامة ‼️😡
ربما خرجت عصابات الدعم السريع ، ولكن بقيت خفافيش الظلام تمارس نفس السلوك
خرج الدعم السريع ، ولكن بقيت ذات الأخلاق كامنة
في جنبات ولاية الخرطوم ‼️
🤕في الخرطوم ..صارت اللصوصية تسير بين الناس عارية دون حياء و بلا أقنعة!!
🫵في الخرطوم ، نشأت أسواق كاملة للأموال والأثاثات المنهوبة تزدهر في وضح النهار
ثلاجات وأسِرّة ومولدات وأجهزة طبية تُباع علنًا
بيوت مدنيين امتلأت بالأثاث المسروق كأنه غنيمة مشروعة
والنحاس المنهوب يُصدَّر بعلم الحكومة
سرقة منظمة بلا مساءلة
وجاءت الآن حملات الشرطة داخل الاحياء السكنية المدنية لتفضح ما أُنكر في تلك البقاع:
الحاج يوسف
شرق النيل
جنوب الحزام
غرب أمبدة
الصالحة أم درمان..
عشرات البيوت المملوكة لمدنيين وقد امتلأت بمسروقات المصانع والمستشفيات والجامعات والمدارس والمؤسسات الخدمية العامة
هذه لم في حقيقتها مخازن واوكار عصابات..
بل هي بيوت مدنييين ومواطنين سودانيين ‼️😡
وفي ذات الاثناء..
نشاهد في أطراف السودان والولايات المنكوبة
قوافل نازحين التي تجاوزت العشرة ملايين وهي تجوب في خوف وسط متاهات الأشرار ..
نساء وأطفال وشيوخ
يمشون على أقدامهم ليل نهار ..
لا الجيش نقلهم ولا الدعم السريع رحمهم ..
وإن وُجد من ينقلهم ، بالغ في الأجرة وطلب المليارات
🫵حتى هؤلاء البؤساء ، لم يسلموا من الابتزاز ومن النهب والاغتصاب ‼️
أي قسوة هذه😡
وأي سقوط أخلاقي أعمق من هذا‼️🛑
هنا يجب القول بوضوح..
لا اري فرقاً جوهريًا ما بين أخلاق الجيش وأخلاق الدعم السريع..
ولا فرق ثمّ مع اخلاق عموم اهل السودان ‼️
🧐🫵الحرب لم تصنع هذه الأخلاق..
بل كشفت عنها .
الحرب ، كشفت قابلية الشعب علي التطبيع مع الجريمة
وتحويل الخراب إلى فضيلة
والدم إلى تجارة
والفوضى وغياب الأمن والخدمات إلى نمط حياة عادية !!
🧐🫵 في ذروة هذا البؤس
تشاهد قطاعات واسعة من الشعب السوداني وهي تُمجد العسكر صُنّاع الخراب ، فتهتف لهم وتحتضنهم النساء
ويتم حثهم علي المواصلة و الاستمرار في هذه الحرب والخراب ..
قطاعات واسعة من الشعب السوداني تجدها تفعل ذلك لا حبًا في الوطن
بل خوفًا من ضياع مصالحهم ان تم انتزاع السلطة والحكم من جماعة الحركة الإسلاموية والمؤتمر الوطني وشركائهم من قادة حركات دارفور و حملة السلاح.
وعي مشوّه
وأخلاق مكسورة
وشعب يصفّق لجلّاده‼️😡
🧐🫵وفي مشهد موازٍ..
تجد وزير مالية حكومة العسكر الانقلابيين يرفع الرسوم والضرائب والجمارك وخدمات الشرطة والسجل المدني والجوازات..
🫵في السودان ، في كل يوم ،ترتفع الاسعار وتزداد المعاناة ويتواصل الإنهيار الشااااامل ‼️
السودان ، صار دولة تُدار بلا حس وطني وبلا خجل او حياء..
🧐🫵هذه ليست أزمة قوات عسكرية تمردت او إنقلبت علي النظام الدستوري فقط
بل ، هي أزمة أخلاق مجتمع كامل ‼️
🧐🫵هذا الشعب السوداني..
حين يغضّ الطرف
ويبرّر
ويشارك
ويصمت
🧐🫵هنا يفرض السؤال الاتي نفسه بلا مجاملة:
هل يستحق هذا الشعب كل تلك التضحيات ؟!!
هل يستحق دماء شباب ديسمبر الذين خرجوا عُزّلًا يطلبون الحرية والكرامة لشعب و مجتمع نجده الآن يصفق للجلاد
ويشتم الضحية
شعب في اغلبه قد باع الثورة وإستبدلها بسوق تباع فيه حصائد النهب والسرقة؟!!
🧐 إن الثورات الشعبية لا تفشل وتنتكس لأن النُخب قد خانتها فقط..
بل لأن تلك المجموعات الشعبية لم ترتقِ أخلاقيًا الي مستوى تلك التضحيات التي تم تقديمها بواسطة الثوار الوطنيون الشرفاء الشجعان ‼️
لا معنى ولا قيمة
لكل تلك النضالات والتضحيات من أجل إقامة دولة مدنية
في مجتمع بات أغلبه يقدّس الطغاة ويعتبر السرقة غنيمة
لا معنى للتبشير بالديمقراطية
والسلام والحرية والعدالة في شارع لايزال يهتف سكانه بإسم الحاكم المستبد الظالم .
من لا يعرف قدر و مقام أنبل أبنائه..
سيُحكم دائمًا
بأسوأ أبنائه‼️😡🛑
✍️ محمد الفاتح حضرة
🧭 30 يناير 2026



