لا يقتصر استعداد تركيا لاحتمال اندلاع أزمة مع إيران على الجانب العسكري فحسب، بل يتخذ أيضًا بعدًا جيوسياسيًا.
أنقرة تعمل اليوم على أساس افتراض مفاده أن توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران بات احتمالًا واقعيًا، ولذلك بدأت التحرك قبل وقوع أي تطور. فالمسؤولون الأتراك يعتقدون أن موجات اللجوء تبدأ قبل سقوط القنابل، لا بعده.
وقال سفير تركي متقاعد لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) إن الخشية الكبرى لدى تركيا ليست الحرب مع إيران بحد ذاتها، بل النزوح الجماعي. وأضاف: «بالنسبة لتركيا، لم يعد اللاجئون قضية إنسانية، بل تهديدًا وجوديًا». وأكد أن دروس التجربة السورية لا تزال تحكم التفكير التركي حتى اليوم.
لقراءة التقرير كاملا، الرابط في أول تعليق



