الأعمدة

ياسر العظمة ” عظمة على عظمة “

عندما نتحدث عن الاسطوره النابغه المبدع الذي سبق عصره وجيله …إلقامه وإلهامه الفينه السورية والعربية … رمز القيم والأخلاق ومؤسس مدرسة الفن الرفيع الواقعي والنقد الجريئ…صاحب العقل الرشيد والقرار السديد
وفي عصره كانّه هارون الرشيد

فحتمأ هو الفنان الكبير القدير السنديانة الباسقه ياسر العظمة فنّان سورياالاول الذي نرفع له القبعة

ليس مجرد فنان، بل حالة فنية وثقافية متكاملة، سبق عصره وجيله بفكره وجرأته ووعيه العميق بالمجتمع. استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يجعل من الكوميديا أداة راقية للنقد، ومن الضحكة مرآة صادقة تعكس هموم الإنسان العربي وتناقضاته اليومية. لم يكن هدفه الإضحاك فقط، بل الإيقاظ والتنوير، ولهذا بقي حضوره ثابتًا في الذاكرة، مهما تغيّرت الأزمنة. تميّز العظمة بذكاء استثنائي في اختيار النصوص، وبقدرة مذهلة على تجسيد عشرات الشخصيات المختلفة بصدق وسلاسة، حتى بدا وكأنه مجتمع كامل يمشي على الشاشة. في أعماله، وعلى رأسها مرايا، قدّم الإنسان العربي بكل بساطته وتعقيده، بسخريته وألمه، دون ابتذال أو إسفاف، محافظًا على كرامة الفن واحترام عقل المشاهد. إن ياسر العظمة فنان قدير، كبير بمواقفه قبل فنه، وعظيم بتأثيره الذي تجاوز حدود الشاشة ليصبح جزءًا من الوجدان العربي. هو واحد من أولئك القلائل الذين لا يُقاسون بعدد الأعمال، بل بعمق الأثر… وأثره باقٍ، لأن الصدق لا يشيخ، والفن الحقيقي لا يسبق عليه الزمن

آخر السطر

شكراً عن كل ابتسامة زرعته على وجوه

ولانك كنت المرايا نافذة مشرعة يطل من خلالها على الاخطاء والسلبيات في حياتنا وواقعنا وإيجابيات انت منبع ثري

زر الذهاب إلى الأعلى