
عوض ابوشعرة
لم اجد افضل من عبارة الولد الشقي اسعد التاي لتكون عنوانا لهذا البوست ،، واقول : ان هناك شواهد كثيرة تدلل على قناعة حميدتى ( الشخصية ) بتسليم السلطة للمدنيين ،،
والمدنيين فى تاسيس كذلك يتبنون هذا الخط ولكن ماذا عن مئات الالاف من عسكر الدعم السريع وحواضنهم فى دارفور مع حواضن الحركة الشعبية فى جنوب كردفان وغيرهم من الذين دفعوا اثمان غالية ايام حكم الانقاذ بدأ من التهميش وليس انتهاء بالحروب ،،
فالكثير من داعمى تاسيس والدعم السريع فرشوا رغبتهم فى الانتقام من بعض قبائل الشمال علي منضدة الميديا الملونة ،،
هؤلاء يرمزون لهم بكلمة الجلابة ،، ويتوعدون مناطقهم بالاجتياح ،، مع الكثير من التفاصيل الخطيرة التى وثقت لها يوميات الحرب ،،
ان انتصار الدعم السريع لو حدث ،، وتوفرت له امكانية تشكيل مستقبل السودان السياسى ،، فقد يفتح ذلك ابواب للانتقام والتهميش المضاد ضد الشماليين ،، وهو الامر الذى سيوسع من هوة السلام المجتمعى الذى بدونه لن تكتب للسودانيين عافية ،،
نفس الشىء ،، وربما اسوأ منه سيحدث لو تمكن الكيزان من العودة للحكم ،،
لذلك لا بدليل لمشروع صمود المدنى لان صمود ظلت وحدها المتشبثة بمبادئها ولم تتوقف لحظة عن محاولات ايقاف الحرب ،، ومشروعها واضح ،، وسلفا قطفنا بعض ثماره ايام حمدوك خاصة فى النواحى الدبلوماسية والاقتصادية ،،ولولا الانقلاب لكنا الان فى محطة العبور الاخيرة ،،
وطبعا تأسيس ومن قبلها الدعم السريع موافقين على ايقاف الحرب ولو بقوة دفع حميدتى الشخصية فهو الوحيد الذى يمكن ان يعبر بتاسيس لمرافىء الحل بلا تعقيدات او اطماع انتقامية ،،
أما الكيزان والبرهان الرافضين لأيقاف الحرب خوفا على الرقاب ،، فلديهم امريكا والحمد الله ،،



