ولايات

*سعيد الكي… حين يصبح العطاء سيرةً تمشي بين الناس*

كتب محي الدين ابراهيم

ليس كل من عاش بين الناس عاش فيهم،
وليس كل من خدم مجتمعه تُختصر سيرته في منصب أو لقب.
هناك قامات تُعرف بأثرها، وتُحفظ أسماؤها في القلوب قبل السجلات…
ومن هؤلاء العم سعيد خير السيد شريف (سعيد الكي).
سعيد الكي لم يكن يومًا طالبَ أضواء،
بل كان رجلًا من طراز نادر؛
حاضرًا عند الحاجة، صادقًا في الفعل،
قريبًا من الناس بلا كلفة،
ومؤمنًا بأن الخير إن لم يُقدَّم في صمت، فقد يفقد معناه.
عرفه الناس بالسعي في حوائجهم،
وبالكلمة الطيبة حين تضيق الصدور،
وبالموقف الثابت حين تتراجع المواقف.
كان جزءًا من نسيج المجتمع،
لا يعلو عليه ولا ينفصل عنه،
بل يشتغل من داخله… بإخلاصٍ وصبر.
تكريمه اليوم ليس مناسبة عابرة،
ولا مجاملة اجتماعية،
بل اعترافٌ مستحق بأن العطاء الصادق لا يضيع،
وبأن من خدم الناس بصدق
يستحق أن يُقال له: شكرًا… وقد أحسنت.
إن هذا التكريم هو تكريمٌ للقيم التي مثّلها سعيد الكي:
قيمة الخدمة،
وقيمة الوفاء،
وقيمة الإنسان حين يكون نافعًا لغيره.
نسأل الله أن يمدّ في عمره،
ويجزيه خير الجزاء،
ويجعل ما قدّمه في ميزان حسناته،
وأن يزرع أثره الطيب في الأجيال القادمة.
لجنة تكريم القامة سعيد خير السيد
تقدّم هذا المقال وفاءً،
وتقول باسم الجميع:
سعيد الكي… شكرًا لأنك كنت كما يجب أن يكون الرجال.

زر الذهاب إلى الأعلى