الأعمدة

فارس علوب الذي حولته الحركة الإسلامية من حلاب بقر الي قائد ميليشيا


هشام عباس
كل من هب ودب جمع شوية صعاليك وتافهين وجهلاء والجيش العرة لا يصدق خبر ويقوم بتنصيبه زعيما ويقدم له السلاح والعتاد ويطلقه على الناس كالكلب المسعور حتى يشعر بالتضخم والزعامة ويخرج عن الطاعة فتتحول الى معركة دامية للتخلص منه ..
كم مرة كرر الجيش هذا الجرم وارتكب نفس الكارثة !! ؟
لن اسال اليس في هذا الجيش رجل لانهم لو كانوا رجال لما ركعوا واهانوا جيش دولة تحت حذاء الحركة الاسلامية لكن اليس بينهم رجل واحد يفهم ويعقل ويمنع فوضى تكوين المليشيات وتسليحها ؟
هذا الكوز ( فارس علوب ) كل قدراته ومؤهلاته في الحياة لا تقوده الى اكثر من عمله السابق ( حلاب بقر ) في الحي مقابل رطل لبن في كل حلبة حولته الحركة الاسلامية الى جامع رسوم وحرامي ايصالات في المحلية لياتي الجيش ويحوله الى قائد مليشيا وكتيبة عسكرية !
تخيل ان هذا يسمى جيش وهذا يسمى وطن !!؟

زر الذهاب إلى الأعلى