الأعمدة

من المؤسف أن تنجر بعض الدول الإقليمية وراء الموقف المصري المنحاز لجيش الحركة الإسلامية الإرهابي

الباشا طبيق
من المؤسف أن تنجر بعض الدول الإقليمية وراء الموقف المصري المنحاز لجيش الحركة الإسلامية الإرها_بي، في تكرار لمواقف فاقدة للموضوعية والشرعية. البيان الأخير الذي روّج لادعاءات كاذبة عن استهداف قوات الدع_م السر_يع لمستشفى الكويك أو قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي أو حافلة نقل، ليس سوى محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام وتبرئة جيش الحركة الإسلامية الإرها_بي من جرائمه الموثقة، هذا الجيش هو من استخدم السلاح الكيميائي ضد المدنيين، وهو من مارس الاستهداف على أساس العرق والدين والجهة، في جرائم ترتقي إلى مستوى الإبادة.
إن هذه المواقف المتسرعة من بعض الدول، التي ارتضت أن تكون مجرد تابع لدولة تتعامل بعقلية المحتل، لا تخدم سوى مشروع استمرار الحرب وإطالة أمدها، بما يتيح لها مواصلة احتلال الأراضي السودانية ونهب ثرواته، إن التواطؤ مع هذه الرؤية المنحازة يمثل خيانة لمبادئ العدالة والإنسانية، ويكشف عن أجندة لا علاقة لها بالسلام أو حماية المدنيين، بل تهدف فقط إلى تكريس الهيمنة وإستمرار الحرب وإدامة معاناة الشعب السوداني

زر الذهاب إلى الأعلى