
تقود دولتا مصر والجزائر تحركات مكثفة داخل الاتحاد الإفريقي بهدف رفع تعليق عضوية السودان في المنظمة الإفريقية والتي جاءت بعد تنفيذ الجيش والدعم السريع لانقلاب 25 أكتوبر.
وقالت مصادر رفيعة المستوى لـ”صحيح السودان”، الأحد، إن دولة مصر التي تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي لشهر فبراير الحالي برفقة الجزائر، إن الدولتين عقدتا عدداً من اللقاءات مع بعض ممثلي الدول الأعضاء والذين لديهم تأثير ونفوذ داخل أروقة الاتحاد.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: “حاولت مصر ترتيب لقاءات لوزير خارجية سلطة الأمر الواقع في بورتسودان مع ممثلي دول ودبلوماسيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأيام الماضية، بهدف إقناعهم بدعم المقترح الداعي لرفع تعليق عضوية السودان”.
ووفقاً للمصدر، تمت اللقاءات خارج مقار الاتحاد الإفريقي وذلك لعدم مقدرة وزير خارجية بورتسودان على عقد لقاءات داخل المقار الرسمية.
وبالتزامن مع الجهود المصرية والجزائرية يتواجد في العاصمة أديس أبابا منذ بضعة أيام وفد يضم عناصر أمنية واستخباراتية رفيعة المستوى من بورتسودان، يعملون تحت الغطاء والدعم المصري على عقد مشاورات مع دبلوماسيين أفارقة وممثلي بعثات بهدف إقناعهم برفع تعليق اسم السودان من عضوية الاتحاد وإعادته إلى المجتمع الإفريقي والإقليمي.



