الأعمدة
ما يُظهره قادة الجيش ومرتزقته من فرحة هستيرية بدخول قواتهم إلى الدلنج ليس سوى محاولة يائسة لصناعة نصر زائف
الباشا طبيق
إن ما يُظهره قادة الجيش ومرتزقته من فرحة هستيرية بدخول قواتهم إلى الدلنج ليس سوى محاولة يائسة لصناعة نصر زائف يرفع الروح المعنوية لقواتهم المنهارة، فتركهم الطريق الرئيسي من الأبيض إلى الدلنج ولجوؤهم إلى التسلل عبر طرق فرعية لا يُعد إنجازًا، بل يكشف ضعفهم وعجزهم. هذا الدخول لا يعود بأي فائدة على المواطنين الذين يُتخذون دروعًا بشرية داخل المدينة، بل يزيد من تضييق الخناق على الدلنج تمهيدًا لتحريرها من هؤلاء الأوباش، الدخول ليس كالخروج، وسرعان ما ستطبق عليهم نظرية الكماشة والانقضاض، ولن ينجو منهم أحد من نار المعركة.



