الأعمدة

رباعية تهز كتالونيا… هل انتهى عهد الهيبة ؟

ليست مجرد خسارة عابرة تلك التي تلقاها برشلونة في ميتروبوليتانو، بل صفعة مدوية أعادت طرح الأسئلة القديمة الجديدة حول شخصية الفريق في المواعيد الكبرى. رباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد لم تكن نتيجة مباراة فحسب، بل عنوانًا لفارق الروح والانضباط والجاهزية بين فريق يعرف ماذا يريد، وآخر بدا تائهًا تحت الضغط.

أتلتيكو سيميوني دخل اللقاء بعقلية المحارب. ضغط مبكر، شراسة في الالتحامات، واستغلال بلا رحمة لكل هفوة دفاعية. في المقابل، ظهر برشلونة هشًا، مرتبكًا، وكأن الأخطاء أصبحت جزءًا من هويته في المباريات الحاسمة. هدف مبكر بخطأ كارثي فتح الباب لانهيار ذهني، وما تبعه كان مجرد تفاصيل في مشهد السقوط الكبير.

غريزمان قاد العرض بثقة، لوكمان وألفاريز أكملا المشهد بفعالية، بينما افتقد برشلونة للنجاعة، وحتى عندما تحسن نسبيًا في الشوط الثاني، اصطدم بالـVAR تارة، وبغياب الفاعلية تارة أخرى. وزاد الطين بلة الطرد الذي أكد أن الأعصاب لم تكن في أفضل حالاتها.

المؤلم في الأمر ليس الخسارة بحد ذاتها، بل الطريقة. فريق ينافس على الألقاب لا ينهار بهذه الصورة، ولا يسمح لمباراة ذهاب نصف نهائي أن تتحول إلى شبه حكم بالإقصاء قبل الإياب. العودة في كامب نو ممكنة نظريًا، لكن كرة القدم لا تعترف بالنظريات… بل بالشخصية.

واليوم، السؤال الحقيقي ليس هل يستطيع برشلونة العودة؟

بل: هل يملك ما يكفي من الصلابة ليقنع جماهيره أن هذه الرباعية مجرد كبوة… وليست علامة على أزمة أعمق؟

•• فقد آرسنال نقطتين غاليين أمام برنتفورد العنيد ليتقلص الفارق بينه ومطارده المباشر السيتي إلى أربع نقاط ويشتعل سباق القمة في البريميرليج وباتت كل الاحتمالات واردة ،

•• المختصر المفيد : هل تزييف النقاط الموسمي للغانرز ؟

زر الذهاب إلى الأعلى