اتهمته بإثارة الفتنة الداخلية، واتجاه لعزله اتجاه لعزل قائد كتيبة البراء وسط خلافات داخل الحركة الإسلامية

كشفت مصادر مطلعة عن احتدام الخلاف داخل الحركة الإسلامية السودانية، بين قائد كتيبة البراء، المصباح أبو زيد، وعدد من القيادات النافذة في الحركة، ورجحت المصادر أن هذه الخلافات قد تؤدي إلى عزل المصباح من قيادة أحد الأذرع المسلحة للحركة المسلحة.
وأشارت المصادر إلى أن المصباح أصبح شديد القرب من مدير المخابرات الأسبق صلاح قوش، وأنه اجتمع به مؤخراً في عاصمة أفريقية، بجانب تماهيه مع خط قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، على حساب تقديرات ومصالح الحركة.
وكشفت المصادر عن نذر مواجهة بين مؤسسات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، من جهة، والمصباح من جهة أخرى، بعد أن أصبح كثير من القادة يصرحون بوضوح عن معاداة المصباح لتوجهات الحركة.
ويتجلى هذا الخلاف في مواقف قيادات شبابية بارزة داخل غرفة القيادة في الحركة الإسلامية، أصبحت تنتقد بوضوح مواقف قائد كتيبة البراء، بجانب ما سمته المصادر بـ”امتعاض” رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون، الذي صرح في نقاشات داخلية – حسب المصادر – بأن المصباح يعمل على إثارة الفتنة داخل الحركة الإسلامية.
ورجحت المصادر أن البرهان وقوش، وبتنسيق غير مباشر مع علي كرتي، سيقومون بإعادة تأسيس مجموعة مسلحة جديدة، لا تتصف بالصبغة الإسلامية، يكون على رأسها المصباح، وربما تضم بعض عناصر الشباب الذين كانوا ينتمون لثورة ديسمبر، وتحديداً ما تعرف بـ”مجموعة غاضبون”، حتى تبدو وكأنها قومية التوجه ولا ترتبط بالحركة الإسلامية.



