الأعمدة

ليلة السقوط في روازون بارك… رين يعرّي بطل فرنسا!

هلال السودان جاهز لخوض غمار المواجهة الحاسمة

لم تكن مجرد خسارة عابرة يتلقاها باريس سان جيرمان في سباق الدوري الفرنسي، بل صفعة مدوية أعادت طرح الأسئلة حول شخصية البطل ومدى قدرته على الصمود تحت الضغط. السقوط أمام رين بنتيجة 3-1 لم يكن متوقعًا، خصوصًا أن الفريق الباريسي دخل المواجهة بأفضلية فنية واضحة وبطموح تعزيز الصدارة.

المفارقة أن رين خاض اللقاء دون مدربه المُقال، ليقوده جهاز فني مؤقت إلى انتصار أعاد الحياة لفريق أنهكته النتائج السلبية. كرة القدم لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بالروح، وروح رين كانت حاضرة بقوة منذ صافرة البداية.

هدف موسى التعمري لم يكن مجرد افتتاح للتسجيل، بل إعلانًا عن جرأة أصحاب الأرض. مراوغة وثقة وتسديدة لا تُرد. بعدها بدا باريس سان جيرمان وكأنه يطارد ظله، رغم استحواذه ومحاولاته المتكررة.

صحيح أن عثمان ديمبيلي بلغ 50 مساهمة تهديفية بقميص باريس في الدوري، وهو رقم يعكس تأثيره الهجومي، لكن الأرقام الفردية لا تكفي حين يغيب التوازن الجماعي. الفريق صنع فرصًا بأرقام مرتفعة في الأهداف المتوقعة، إلا أن الفاعلية كانت على الجانب الآخر.

في المقابل، لعب رين بواقعية تحسد عليها. انضباط دفاعي، انتقالات سريعة، واستغلال مثالي للكرات الثابتة. الهدفان الثاني والثالث لم يكونا وليدي صدفة، بل نتاج تركيز وقراءة دقيقة لثغرات البطل.

الخسارة تفتح الباب أمام منافسين مثل لانس للحلم بالصدارة، وتضع المدرب لويس إنريكي أمام اختبار حقيقي: هل يملك فريقه شخصية الأبطال في اللحظات الحرجة، أم أن البريق الهجومي يخفي هشاشة دفاعية مقلقة؟

ليلة روازون بارك لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل إنذار مبكر بأن اللقب هذا الموسم لن يكون نزهة في شوارع باريس

•• كل الامنيات مع هلال السودان وهو يخوض معركة كبيرة مع سانت لوبوبو في ختام دوري مجموعات  ابطال افريقيا ويدخل الأزرق بفرصتي الفوز والتعادل لكن لابد من اللعب للفوز للتأهل الى الدور المقبل ولاسيما الفريق يقدم مستويات مميزة في هذه النسخة ومتصدر مجموعته القوية .

•• المختصر المفيد : لابديل  غير الفوز يانجوم الأزرق ونحن في الانتظار لتعم الافراج من رواندا إلى فاشر السلطان وكل البقاع …!

زر الذهاب إلى الأعلى