لم تكن مجرد مباراة عادية تلك التي جمعت ريال مدريد بضيفه ريال سوسييداد، بل كانت بيانًا واضحًا من المتصدر بأنه عازم على المضي قدمًا نحو اللقب. رباعية مقابل هدف واحد، وأداء هجومي ممتع، أعاد للأذهان أفضل نسخ “المرينغي” هذا الموسم.
اللافت أن الانتصار جاء في ظل جلوس كيليان مبابي على مقاعد البدلاء لعدم الجاهزية، لكن غيابه لم يُشعر الفريق بأي ارتباك. على العكس، تولى فينيسيوس جونيور زمام المبادرة، وسجل هدفين من ركلتي جزاء، مؤكدًا أنه لاعب اللحظات الكبرى وصاحب التأثير المباشر في سباق الصدارة.
بداية اللقاء كانت مثالية بهدف مبكر لغونزالو غارسيا، ثم تعادل سوسييداد عبر ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، غير أن الرد المدريدي جاء سريعًا وحاسمًا. هدف لفينيسيوس، وآخر رائع من فيديريكو فالفيردي، قبل أن يعود النجم البرازيلي ليغلق المباراة بهدف رابع في الشوط الثاني.
النتيجة رفعت رصيد ريال مدريد إلى 60 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، مع ضغط متواصل من برشلونة، ما يعني أن كل جولة باتت تحمل طابع “النهائي المبكر”.
وفي بقية الجولة، تعادل إسبانيول مع سيلتا فيغو في مباراة مثيرة، وخطف خيتافي فوزًا مهمًا أمام فياريال، بينما اكتفى إشبيلية وألافيس بنقطة لكل فريق. نتائج تعكس احتدام الصراع في وسط الترتيب، لكن العنوان الأبرز يبقى في مدريد… حيث عاد الملكي ليلعب بثقة البطل.
إذا استمر هذا النسق، فإن طريق اللقب سيمر حتمًا عبر “سانتياغو برنابيو”
•• المختصر المفيد : فيني لعب بشهية ومسؤولية والميرينغي أبدع وأمتع !!!!



