
رحاب مبارك سيداحمد
محامية ومدافعة عن حقوق الانسان
تقرير رقم (٢)
في التقرير الاول كنت قد كشفت للكل مدي فساد الخلية الامنية والنيابة وتورطهمامع منسوبي الدعم السريع وبعض الشركاء الحقيقين لافراد الدعم السريع في جرائم السرقات واستلام الاموال المسروقة من كبار تجار الاسبيرات في منطقة الخرطوم وامدرمان .
الفساد في هذه المرة ايضا مرتبط بالضابط والمستشار في الخلية الامنية( انور.حسن عمر كاجو )و
اطار الجريمة مكانه جبرة
ولكن يجب علي ان اوضح للقارئ مدي ارتباط هذا الضابط بالفساد في ثلاثة بلاغات كبيرة ومحورية والمتهمين في البلاغات الثلاثة هم نفس المتهمين مع اختلاف اوجه الشكاوي وكيفية التلاعب الكبير الذي يتم في اموال وحقوق المواطنين والتجار الذين يملكون رؤوس الاموال الكبيرة والتي في حقيقة الامر كانت عبارة عن بضائع عند اندلاع هذه الحرب.
اولا:_( البلاغ الاول)
هذا البلاغ تم تقيده بقسم شرطة امدرمان شمال بالرقم٣٢٧٠/٢٠٢٤
الشاكي فيه شركة البقعة والمتهمين فيه ( محمد عيدروس) وشركة (جنكو العالمية)
ونبذة صغيرة عن محمد عيدروس هو أبن قائد الدعم السريع بمنطقة الخرطوم السوق الشعبي وسباق الخيل (عيدروس) سابقا
سرق مع والده كل تجارة الاسبيرات التي بالمخازن بالخرطوم وجزء من امدرمان بمساعدة وارشاد شركة جنكو العالمية التي كنت تستلم المسروقات في العمارة التي تخصها بالديم الخرطوم جوار السوق الشعبي
وجد الشاكي مالك شركة البقعة بضاعته التي هي عبارة عن اسبيرات ضمن اسبيرات اخري مسروقة داخل عمارة المتهمين وقيمة بلاغ شركة البقعة (٤٥٠) الف دولار.
ماذا حدث في هذا البلاغ؟ سارعت جنكو لحل المشكلة فورا وقامت بتسوية البلاغ مع الشاكي مالك شركة البقعة وسددت له مبلغ ال٤٥٠ الف دولار
ولكن المخيف في هذا الامر ان النيابة قد افرجت عن المتهم الاساسي محمد عيدروس أبن قائد الدعم السريع بالضمان العادي بالرغم ان البلاغ به المواد ٥٠ و٥١ التي لايجوز فيها الافراج بالضمان او التنازل عن الحق العام.
ثانيا:-(البلاغ الثاني)
وهو بلاغ كنت ذكرت تفاصيله في التقرير الاول ولكن سأذكر ملامح منه .
التاجر ممدوح وجدي بن اخ جون صاحب شركة جنكو العالمية قام بتقيد بلاغ جنائ في مواجهة شركة جنكو بقسم الحتانة بأمدرمان بعد تاكد له ان الشركة قد سرقت مخازنه التي تحتوي علي اسبيرات الركشات بامدرمان بمساعدة الدعم السريع وقد تم نقل بضاعته الي بورتسودان الي بيعها
ماذا حدث في هذا البلاغ؟
في التقرير الاول شرحت بالتفصيل تداعيات هذا البلاغ بالتفصيل الممل وذكرت اسماء وكلاء النيابات الذين تورطو في الرشاوي في الداخل والخارج (ارجو الاطلاع عليه في الصفحة منعا للتكرار)
اما الشاكي(ممدوح) في البلاغ هذا فقد اصبح متهم بعد ان لفقت له الخلية الامنية بلاغ بالمواد ٥٠و٥١ بواسطة الرائد انور حسن عمر كاجووتحفظ عليه بعمارته بكافوري مربع ٨ لمدة ٤ ايام هو وشاهده مصطفي حيدر دون اي اجراءات جنائية ثم تم ترحليهما الي بورتسودان في ١ اغسطس٢٠٢٥ وذلك بغاية تعطيله من مواصلة البلاغ الجنائ المفتوح في مواجهة شركة جونكو العالمية وذلك لان الشركة المتهمة قد دفعت رشاوي عبارة شقه في مصر وعربة بوكس للنيابة والخلية الامنية لاجل هذا التعطيل ولازالت تدفع
ثالثا:- (البلاغ الثالث)
قيد احد رجال الاعمال وهو تاجر اسبيرات معروف بلاغ جنائ في قسم جبرة اتهم فيه المتهم (محمد عيدروس) وهو إبن قائد الدعم السريع لمنطقة الخرطوم سابقا وشركة (جنكو) صاحبة السوابق في استلام المال المسروق.
اتهه فيه الاثنين بسرقة بضائعه و
تقدر قيمتهافي البلاغ بترليون جنية سوداني وهي خاصة التاجر المعروف
تم القبض علي اغلبها بحوزة تجار امدرمان بعد ان قامت جنكو بتوزيعها وبيعها لهم وفي هذا البلاغ تم القبض علي اغلب هؤلاء التجار وافرج عنهم لاحقا علي ذمة البلاغ ولأجل تعطيل هذا البلاغ
حضر الرائد انور شخصيا الي قسم شرطة امدرمان شمال يسأل عن المتهم محمد العيدروس وتم اعلامه بان المتهم افرج عنه بالضمان العادي في بلاغ شركة البقعة اخذ انور جميع البيانات من القسم ثم ذهب الي جبل اولياء وقبض علي عمه حتي يبتز اهل المتهم بالفعل سلم محمد عيدروس نفسه لأنور الذي قام بأخذه للخليه الامنية ببورتسودان ليحول بينه وبين الشاكي في بلاغ جبرة
بعد ان تم القبض علي منسوب الدعم السريع
قام المتهم عاطف جرجس احد شركاء جنكو العالمية المتهمه في بلاغ جبرة بتهديد الشاكي في البلاغ جبرة عبر رساله بان النيابة والخلية الامنية في جيوبهم وانهم قادرين علي كل شى طالما انهم قد حولو البلاغ من جبرة الي المباحث ليسهل عليهم التحكم فيه وتأكد لنا انهم يتحركون داخل الخلية والمباحث بمساعدة لواء معاش( اتحفظ علي اسمه)
ماذا حدث في هذا البلاغ؟
تم التحفظ علي المتهم في الخلية الامنية لاجباره علي الادلاء بشهادة في البلاغ الثاني الذي يخص ممدوح وحاليا تم تحريكه الي خارج الخلية الامنية ومتحفظ عليه في احد الشقق في بورتسودان وعليها حراسة حتي لايتمكن الشاكي في بلاغ جبرة من القبض عليه
هذا هو حال البلاغات في الخرطوم وبورتسودان
فساد مقنن، مصالح مختلطة، وشراكة في الجرم جهارا نهارا مع منسوبي الدعم السريع لاجل القساد المالي
ان مايحدث يؤكد ان اجهزه الدولة التنفيذية هي التي ترتكب الجرائم بالمشاركة مع الدعم السريع وتبحث عن ضحايا من الشعب تلبسهم لباس جرائها وتقدمهم ككباش فداء للسلطة الحاكمة لتقنعها بأنها تقوم بواجبها علي اكمل وجه وهي في الواقع تغوص في الفساد حتي اخمص اذنيها
ولم؟ لاتفعل؟ وقد علمت تماما ان لااحد سيحاسبها وان المجرمين الذين ارتكبو جرائم حرب حقيقية في حق الشعب السوداني هم الان ابطال يجلسون الي جانب كراسي الحكام يكرمون علي الخيانة والقتل والسرقة والاغتصاب.
وحسبنا الله ونعم الوكيل



