
اللافت أن الاسم هذه المرة ليس الفريق صلاح قوش ، كما قد يتبادر إلى الذهن، بل شخصية أخرى ظلت بعيدة عن المشهد العلني طويلاً.
العودة جرت بهدوء، بعيداً عن الأضواء.. لأسباب شخصية.

اللافت أن الاسم هذه المرة ليس الفريق صلاح قوش ، كما قد يتبادر إلى الذهن، بل شخصية أخرى ظلت بعيدة عن المشهد العلني طويلاً.
العودة جرت بهدوء، بعيداً عن الأضواء.. لأسباب شخصية.