الأعمدة

إن استمرار استهداف المدنيين وقوافل الإغاثة بشكل ممنهج ومتعمد بواسطة مسيّرات جيش الحركة الإسلامية الإرهابية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني

الباشا طبيق
إن استمرار استهداف المدنيين وقوافل الإغاثة بشكل ممنهج ومتعمد بواسطة مسيّرات جيش الحركة الإسلامية الإرهابية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخرقًا مباشرًا لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية روما. إن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم منح قادة الجيش دافعًا معنويًا للاستمرار في استهداف الأبرياء بلا رادع.
الجريمة المرتكبة في معبر أدكون بولاية غرب دارفور ترتقي إلى مستوى جرائم حرب مكتملة الأركان، وتستوجب إدانة واضحة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
وعليه، فإن المؤسسات الدولية مطالَبة بالقيام بدورها في تفعيل الإجراءات القانونية لملاحقة قادة الجيش، حتى لا يظن مرتكبو هذه الجرائم أن بإمكانهم الإفلات من العقاب.

زر الذهاب إلى الأعلى