أعلنت حكومة ولاية شمال كردفان مقتل 15 مدنيًا وإصابة آخرين، إثر هجوم قالت إن قوات الدعم السريع شنّته على عدد من القرى في الولاية.
وأضافت الحكومة أن الهجوم تخللته، بحسب روايتها، عمليات نهب وحرق للمنازل، ما أدى إلى نزوح أعداد من السكان من المناطق المتضررة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المواجهات العسكرية في ولاية شمال كردفان، وسط تزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع نطاق تأثير النزاع على المدنيين.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق من قوات الدعم السريع بشأن ما أعلنته حكومة الولاية، ولم يتسنَّ التحقق من الحصيلة أو تفاصيل الهجوم من مصادر مستقلة.
وتواصل المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع في مناطق النزاع بالسودان، مع تصاعد الاحتياجات الإنسانية وتزايد أعداد النازحين.



