
غرد إبراهيم الميرغني قائلا : زيارة وفد حكومة السلام إلى أوغندا الشقيقة كانت مميزة ومثمرة وتمثل منصة انطلاق العمل السياسي والدبلوماسي عبر محيطنا الاقليمي الحيوي
أوغندا التي احتضنت السودانيين في كل مراحل نضالهم، قدمت المأوى والتعليم والحياة بكرامة لمئات الآلاف من اللاجئين والمقيمين على ارضها المعطاءة .
لقاؤنا مع الرئيس يوري موسفيني أكد دوره الكبير في المنطقة، وفهمه العميق للأزمة السودانية، وإدراكه الواسع لمخاطر جماعات الإخوان المسلمين المتطرفة على الاستقرار الإقليمي.
كما التقينا آبائنا وأمهاتنا واخوتنا واخواتنا ممثلين للجالية السودانية في كمبالا، حيث تجلت الروابط الصادقة والهم الواحد والأمل المشترك في سلام عادل و مستدام.
شكراً أوغندا وشعبها وقيادتها على الدعم التاريخي.



