تحت رماد الثورة السودانية وميض نار سيشب لها ضرام
فريق العسكر يستعين بصحافة القونات والارزقية الرمادية وعصبة فنانات قاع المدينة !!
احمد الامين بخيت
الثورة آتية لا ريب فيها وهي قادمة بقوة دفع رباعي من شأنه تجاوز جميع فريق العسكر يستعين بصحافة القونات والارزقية الرمادية وعصبة فنانات قاع المدينة
والمطبات الصناعية وستنتصر وتعبر كعبور السكين لقطعة الزبد
الثورة وأن احنت رأسها مرحليا انتظارا لمرور العاصفة الهوجاء فإن هامتها وقامتها ستظل تطاول السماء لتعانق المجد وصولا إلي حكم ديمقراطي حقيقي بلا شق ولاطق
مجموعة اخطأ كارثية من كابينة حكومة حمدوك أدت الي فشل مرحلي لأعظم ثورة في تاريخ العالم بيد أنني لا اوجه اللوم لحمدوك الذي طالب أعضاء حكومته بالتنحي لأجل اختيار طاقم حكومة من التكنوقراط لكنهم واجههوه بالرفض .. ثم حدث ماحدث
البرهان استطاع بسؤ تدبيره السياسي توحيد جميع جبهات المعارضة ضده ولم يعد في رصيده سوي نفر من المليشيات وثلة من قطط الكيزان السمان التي تمارس المواء من خارج الحدود عبر ( تقنية ال ويرلس )
للتذكير فقط كانت اخر هتافات الثوار وقبل الانقلاب الغاشم ب ٣ ايام تطالب بتنحي البرهان وحمدوك ماكان يعني ضمنيا أن تحالف العسكر مع المدنيين كان قد انحرف عن أهداف الثورة بفراسخ
شخصيا مع حمدوك وضد كل من شارك في حكومته وأثبت فشلا ذريعا مازلنا ندفع ثمنه وما يتوجب علينا فعله الان الشروع في اختيار وجوه من التكنوغراط برئاسة حمدوك لقيادة الثورة والثوار في هذه المرحلة المفصلية سيما عقب حالة التيبس التي أصابت مفاصل كهنة الكيزان وشلت حركتهم واصمت آذانهم ومع ذلك تبقي مجموعة التكنوغراط هي الأداة الوحيدة القادرة وأكثر من اب وقت مضي علي اخراس ابواقهم واصواتهم العالية باعتبارها آخر ماتبقي لديهم وبالتالي أصبخوا بلا رصيد كافي لاعتلاء مسرح العبث لأداء مثل تلك الفواصل المقيتة من فصول الكوميدياء السوداء التي استمرت لاكثر من ثلاثة عقود وكادت تلامس القيد الزمني لحرب داعس والغبراء وان كانت اشد فتكا منها
كل من فشل في قيادة الثورة عليه الانسحاب من المشهد
لعل أكثر مايثير حنقي ان بعض منهم مازال يبحث عن موطي قدم كممثل للثوار من خلال الجولات والتصريحات والاجتماعات ولا يتقيد حرفيا بالمثل القائل .. فاقد الشئ لا يعطيه ففضلا اعطونا ظهوركم واحجبوا عن ظهوركم فهو يؤذينا ويذكرنا بكنز الثورة الذي فقدناه ونبحث الان في أمر استعادته بدونكم وهذا مايبدو واضحا وجليا الان فالدائرة بدأت تضيق الان علي حكومة الأمر الواقع وبعد الضيق يأتي الفرج
قصة كابينة حكومة حمدوك دائما ماتذكرني بقصة انتخابات نقابة الصحفيين .. وما أشبه الليلة بالبارحة
” فريق العسكر يستعين بصحافة القونات والارزقية الرمادية وعصبة فنانات قاع المدينة !!
” الهجمات تتوالي … العسكر في حالة فريق العسكر يستعين بصحافة القونات والارزقية الرمادية وعصبة فنانات قاع المدينة
تام بمرمي الوطن والمواطن .. حكام قحت يديرون المباراة من غرفة تقنية ال var
” العالم يتفرج ويصرخ ويولول التحكيم فاشل .
” مراقب المباراة يطالب في تقريره بنقل مباراة الرد الي ملعب محايد
” ادارة نادي الثوار ترمم تروسها الدفاعية وتستعين بمدافعين اكثر صلابة وتطالب بتحكيم اجنبي لادارة المباراة توخيا للنزاهة والعدالة .. والفيفا تدرس الطلب
” فريق العسكر يستعين بصحافة القونات والارزقية الرمادية وعصبة فنانات قاع المدينة
” الكنداكات في مدرجات نادي الشعب في انتظار اطلاق زغرودة النصر المؤزر عقب صافرة النهاية ..فالشعوب لاتخسر نزالاتها



