إطلاق صواريخ «صياد-3G» من سفن الحرس لتغطية أجواء هرمز حتى 200 كلم وإرباك الولايات المتحدة

أعلن تقرير عسكري إير اني تنفيذ اختبار إطلاق عملياتي لصواريخ الدفاع الجوي البحرية بعيدة المدى «صياد-3G»، وذلك خلال مناورات «التحكم الذكي» في مضيق هرمز. وتعكس الخطوة انتقال القوة البحرية التابعة لـ الحرس الإير اني إلى اعتماد طبقة دفاع جوي بحري بعيدة المدى.
وجرى الاختبار من السفينة الصاروخية «الشـ هـ يد صياد شير ازي» باستخدام نظام إطلاق عمودي (VLS)، وهو أسلوب إطلاق متقدم يتيح الاشتباك السريع مع الأهداف الجوية من اتجاهات متعددة من دون الحاجة إلى توجيه منصة الإطلاق نفسها.
وبحسب البيانات المنشورة، يبلغ مدى صواريخ «صياد-3G» بين 120 و200 كيلومتر، مع قدرة اعتراض على ارتفاعات تصل إلى 30 كيلومترًا، وسرعة تبلغ 5.5 ماخ، ما يضعها ضمن فئة أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى القادرة على استهداف الطائرات المحلّقة على ارتفاعات عالية وصواريخ الخصم في الطبقات العليا من المجال الجوي.
وتزامن الاختبار مع نشر سفن صاروخية متقدمة من فئة «الـ .شــ. هـ. يـ. د سـ. لـ يـ مـ. ا نـي»، القادرة على حمل منظومة تسليح متعددة الطبقات تشمل:
• ما يصل إلى 16 صاروخًا أرض-جو
• 6 صواريخ مضادة للسفن
• 6 صواريخ للهجوم البري
• مدافع غاتلينغ عيار 20 ملم للدفاع القريب
بدت الرسالة الاستراتيجية للمناورات مباشرة وحاسمة، “لم تعد القدرات البحرية الإيرانية محصورة في فرض السيطرة السطحية داخل مضيق هرمز، بل تطورت لتشمل إنشاء مظلة دفاع جوي بحري بعيدة المدى، تتيح اعتراض الطائرات والصواريخ المعادية في مراحل مبكرة، قبل وصولها إلى نطاق مسرح العمليات البحري.”



