تقارير

حقوقيون: الأمن المصري يستهدف الشبان السودانيين لإجبار العائلات على المغادرة

يقول مدافعون حقوقيون وعائلات إن الأمن المصري يستهدف الشبان السودانيين في شوارع القاهرة والإسكندرية عبر احتجازهم لفترات طويلة في أقسام الشرطة، بهدف دفع أسرهم إلى مغادرة البلاد خوفاً ويأساً.
وأوضح محامٍ سوداني مقيم بالقاهرة أن حملات الأمن المصري المتعلقة بالهجرة والإقامة تطال القاهرة والإسكندرية وأسوان، حيث يقضي بعض الشبان نحو 40 يوماً في الاحتجاز، وعند ترحيلهم قسراً تتبعهم عائلاتهم خوفاً على سلامتهم. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تصاعدت في الجيزة ومنطقة الأهرام خلال يونيو ويوليو، ودفعت عائلات عديدة لمغادرة مصر.
ووثّقت منصة اللاجئين في مصر مداهمات طالت شققاً سكنية ومقاهي يتجمع فيها السودانيون والجنوب سودانيين. وروت شقيقة أحد المُرحَّلين كيف نُقل شقيقها إلى السفارة السودانية وأُجبر على استخراج وثيقة سفر اضطرارية، ثم رُحّل مكبل اليدين عبر القطار إلى وادي حلفا، ما دفع العائلة للتخطيط لمغادرة مصر بدورها، فيما رفض هو العودة حتى لو مُنح تأشيرة رسمية.
وبحسب التقديرات، لجأ نحو 500 ألف سوداني إلى مصر خلال الحرب، فيما تشير تقارير أممية إلى تجاوز العدد 800 ألف، بينما تقول الحكومة السودانية إن نصف مليون شخص عادوا إلى البلاد بين 2024 و2025.

زر الذهاب إلى الأعلى