
قال عضو مجلس السيادة السوداني السابق محمد الفكي سليمان إن الحركة الإسلامية في السودان كانت أول تنظيم في العالم السني يصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري الأمر الذي جعل السودان مركز جذب للعديد من الجماعات الإسلامية في المنطقة.
وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك أوضح الفكي أن وصول الحركة الإسلامية إلى الحكم أدى إلى فتح قنوات تواصل مع مجموعات إسلامية مختلفة في الإقليم مشيراً إلى أن هذه الجماعات كانت تعاني من التضييق في بلدانها ما جعل السودان بالنسبة لها بمثابة ملاذ و الجماعات المتطرفة كانت تحجّ إلى السودان… لأنه أصبح «جنة الإسلاميين».
وأضاف أن هذا الواقع استمر لسنوات طويلة وأدى إلى دفع السودان أثماناً باهظة مشيراً إلى أن بعض الأشخاص الذين تورطوا في تفجيرات وأعمال إرهابية في المنطقة تحركوا من داخل السودان خلال تلك الفترة.
كما أشار الفكي إلى أن قيادة الدولة في عهد الحركة الإسلامية تورطت في محاولة اغتيال رئيس إحدى الدول المجاورة عبر عناصر وصفهم بالإرهابيين في حادثة معروفة على نطاق واسع.
واتهم الفكي نظام الحركة الإسلامية كذلك بالمساهمة في تأجيج الأوضاع في عدد من دول الجوار بينها إثيوبيا وتشاد وإريتريا وجيبوتي والصومال وأوغندا وكينيا مضيفاً أن بعض المنتمين لتلك الجماعات شاركوا لاحقاً في القتال في مناطق صراع خارجية مثل سوريا والعراق



