الأعمدة

تأريخ حرب الكرامة

الدكتور العميد طارق الهادي كجاب كشف مقتطفات من عملية إنقاذ قائد الجيش السوداني الفريق ( البرهان ) من حصاره بالقيادة العامة
وذكر رتبة الضابط ( نقيب ) الذي كان يتولى قيادة المركب من سلاح الاشارة للتمويه داخل مياه النيل وتعرض لإطلاق نار كثيف ثم أصيب واستشهد لكنه لم يذكر ( اسمه ) ولا أسماء من كانوا معه في هذه المهمة التمويهية المكملة لعملية الإنقاذ
وفي عملية دخول الطائرة إلى القيادة العامة ليلا دون أن يشعر بها أحد لم يتم ذكر ( اسم ) الضابط الطيار البارع الذي قاد الطائرة في هذه العملية الإنقاذية الصعبة والخطرة والتي أنجزها بكل شجاعة واقتدار واستطاع أن ينقذ قائد الجيش ويفكه من الحصار وينقله من القيادة العامة بالخرطوم الى مطار وادي سيدنا بأمدرمان
في تسجيل للانصرافي قال ليتهم تركوا قائد الجيش الفريق البرهان أن يحكي القصة والحكاية بنفسه دون أن يسبقه عليها العميد طارق الهادي في سردها ،
وتبقى الحكاية وباقي القصة والرواية في انتظار قائد الجيش البرهان ليسردها مستفيدا منها في زمنها ووقتها قبل أن يخرج إلينا اللواء المشهور بالقصص والروايات ( أبوهاجة ) فيحكيها لنا من ( طقطق إلى السلام عليكم )
مابين قصة ( إنقاذ ) الفريق البرهان من القيادة العامة وقصة المشير البشير وذهابه إلى القيادة العامة إبان ( ثورة الإنقاذ ) أحداث قام بها ( رجال ) من خلف الكواليس لاتمام هذه العمليات المعقدة والخطرة لم يتم ذكر أسمائهم ،
في القصة الأولى لإنقاذ قائد الجيش من الحصار يستطيع الفريق البرهان أن يذكر أسماءهم كما يستطيع أن يحكي القصة والحكاية كاملة . أما في القصة الثانية التي أتت بالبشير إلى رئاسة وقيادة ثورة الإنقاذ . البشير لم يكن يعرف تفاصيل القصة والحكاية وكان لا يعرف من هو سائق التاكسي ولا ( اسمه ) الذي ( خاف ) منه ، فهو الذي كان يراقبه عند الساعة الثالثة صباحا من أمام منزله في كوبر بالخرطوم بحري قبل خروجه وتحركه إلى القيادة العامة بالخرطوم وتنفيذ عملية ( ثورة الإنقاذ ) بعد مراقبة سائق التاكسي الذي لم يظهر اسمه للعامة من الناس تبعه تاكسي آخر كمل مهمة مراقبة البشير ووصوله إلى القيادة العامة ودخولها ؟
تم نقل البشير إلى رئاسة الدولة ورئاسة ثورة الإنقاذ الوطني بموجب ( خطة أمنية ) محكمة وضعت في ( منزل ) بالخرطوم بحري لم يتم سرد قصتها وحكايتها ولا يعرفها العامة من الناس ولا يعرفها البشير ذات نفسه منذ توليه السلطة _ ثلاثين عاما _ حتى سقوطه . ثم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى