في …
كلمات مختصرة للإيجاز عن حصر سبب واحد عمومي لهذه الحرب ..
فهي حرب تم إشعالها من التنظيم الاسلامي الكيزاني ، لفرضِ واقع مرير يقل فيه توفير أبسط متطلبات الحياة مثل الأمن و الحفاظ على الحياة نفسها ..
و فرض واقع كهذا يؤدي إلى تنازل الشعب عن شروط التغيير الثورية العالية ، و قبوله بأقل الخيارات و هو خيار عودة النظام السابق دون إحتجاج .!!
هذا هو هدف الحرب ، و سبب إشتعالها ، و تأتي بعد ذلك تفاصيل مختلفة جميعها لا تناقض هذا الهدف .
ذكرت لكم هذا الحديث بطريقة عامة ، حتى أكتب بنفس الطريقة عن موضوع له تفاصيل كثيرة لا يمكن كتابتها في مقال واحد ، و هو هَيجان تنظيم الحركة الإسلامية على المهندس خالد عمر سلك …
ذَكر خالد ، في معرض تنويره لمحفلٍ من البرلمانيين الأوروبيين ، خطورة التنظيم الإسلامي المُسيطر على دولتنا ، و تسببه في إنتشار الفوضى حول العالم ، ثم وضع خالد أمامهم حالة المجرم ( عبدالباسط حمزة ) كنموذجاً للجريمة العابرة للحدود ، بواقع تمويله للجماعات الارهaبية حول العالم ..
فهل هناك من يُنكر ذلك ؟
تم القبض على المجرم عبدالباسط حمزة ، بتهمة تمويل حركة حmاس من أموال الشعب السوداني ، فهَجم إعلام تنظيم الحركة الإسلامية على خالد سلك ، لتمرير خديعة ساذجة جداً ..
و هي ..
أن خالد يُحرّض ( الغرب ) على السودانيين ، و هذا كذب أهبل .
فالغرب !! هو من إتهم عبدالباسط ، و هم من ألقى القبض عليه ، و حديث خالد في مقام التوضيح بما هو معروف لدى الأوروبيين بالضرورة ..
أما الأهم ..
فعبدالباسط حمزة ، هو من حيث الجريمة يُعتبر عدو السودانيين في المقام الأول ، ثم عدو الغرب ثانياً ..
عبدالباسط حمزة ، هو عدو كل مواطن سوداني ، و إن كان جزءاً كبيراً منهم لا يعلم ذلك ، فهذا بسبب التجهيل و إحتكار المعلومة و الوعي .
و بنفس التعميم الذي كتبته أعلى و لا يؤثر على الهدف في تفاصيل الحرب ، فإن عبدالباسط حمزة عدو كل فرد سوداني لأنه ساهم بشكل مباشر في :
ـ إحتكاره لأموال الشعب بحجم ضخم ، ساهم في ضعف تنمية جنوب السودان و أدى إلى انفصاله ..
ـ أدت سرقة عبدالباسط لمال الدولة و إستثماره في فعل الجريمة الدولية إلى حصار إقتصادي على كل فرد سوداني ، و أوصلنا إلى مراحل تردي صعبة ..
ـ تسبب عبدالباسط حمزة في حرمان جميع السودانيين من التعليم المجاني و العلاج المجاني ، مما أوصلنا إلى حالة الفوضى و اللا دولة ..
هذا الاختصار لما تسبب فيه عبدالباسط حمزة من أذى على كل فرد سوداني حُر ، هو على إعتبار ما تسبب به ( التنظيم الاسلامي ) الذي يعتبر عبدالباسط من قياداته الكبار …
و من هذه الاعتبارات فإن ..
المناضل الجسور خالد عمر يوسف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني ، قد كان يُدافع عن حَقّ كل فردٍ سوداني حُر ، بتنبيه العالم إلى أن عبدالباسط هو عدو للمواطن السوداني أولا ، قبل أن يكون عدو للمجتمع الدولي قاطبة ..
و سيتضح هنا ..
أن الذين يهاجمون خالداً ، إنما يقصدون الدفاع عن المجرم عبدالباسط ، لأنهم من البداية قد أشعلوا الحرب لفرض قبول السودانيين الأحرار ، بعودة التنظيم المجرم المكون من أمثال عبدالباسط حمزة ، و هم جُملة أعداء الوطن .
و لا تنطلي مثل هذه ( الخديعة ) على أحد ، الخديعة التي يستخدمها الطغاة بعد إثارة الفوضى ، ليظهر فيها الثعالب و كأنهم مصلحون ، بينما هُم المُفسدون ..



