الأعمدة

ثلاثية الجحيم.. الاحتقار القائد للاستكبار.. وخميرة العكننة الصفوية.. وليونة الاجساد الخليجية .. إلى ابن..؟

حينما تسخر الوسائل الحمقاء لتحقيق الغايات الخاسرة هنا تتحقق الكوارث التي تقوم على الحسابات الخاطئة ..
رئيس أمريكي مجنون رغم ادعائه القوة يصبح خاتما في اصبع رئيس وزراء اسرائيلي يخفي خوفه من ملاحقة العدالة له خلف دخان الحرائق التي لا يكل ولا يفتر عن أشعالها كلما شعر بأن دخانها قد هدأ وبدأت رائحة شواء ضحاياها تتوارى في حاسة شم الفضاء إلا وصب المزيد من الوقود السام على جحيمها لينهض من تحت رماد صبر الشعوب الناقمة على ضعف العرب والمسلمين حيال احتقار ذلك الظالم المغرور.
و ايران تلك الدولة التي تحكمها منظومة المذهب الصفوي الذي يعتمر عمامة الثأر الحالكة السواد باتت منذ سيطرة ملالي النبوة الخمينية المزعومة تمثل خميرة عكننة في المنطقة كلها بل ابعد من ذلك و جسد اخطبوطا الرابض في جحره ولكنه ظل يمد اذرعه السامة في خمس دول عربية لتحارب بالإنابة عنه ..وحينما بلغته لسعة النار الحارقة بالأمس بعد طول اختباء هاهو يفرغ شحنات اوجاعه اللاهبة في أجساد دول الخليج الطرية التي اشترت وسائل حمايتها من دماء عروق اقتصادها الوافر وهاهي ترتد عليها كالسهام الطائشة. لتهز صورة أمنها المدفوع الثمن !
أما بقية الدول العربية والإسلامية فانها تقف مثل سرب الجواميس المذعورة وهي ترى بعضا منها مطروحا تحت عضات وحوش الغابة
وكل منها يخشى على نفسه أن يؤكل كما راح فيها الثور الابيض !
ولكن الى متى ذلك الجبن الذي يشترى الخلاص منه بالمزيد من الخوف وسداد فواتير السكاكين التي يذبحون بها إلى متى ياربي..وانت المستعان على كل معتدي.. و رعديد .

زر الذهاب إلى الأعلى