الأعمدة

النظام الإيراني نموذج لتصدير الفشل الي الخارج!

عزام عبد الله
دولة تملك ثاني أكبر احتياط للغاز الطبيعي في العالم و ثالث أكبر احتياط للنفط. عدد سكان كبير و عقول إستطاعت أن تكون من أكبر الشعوب علي مدار آلاف السنين و شكلت إمبراطوريات حكمت أجزاء كبيرة من العالم.
منذ إستلام النظام الايدولوجي للحكم وفي وقت كانت تنمو فيه دول الخليج الأصغر مساحة و الأقل عدداً، صدر النظام الإيراني الحرب و العداء للجميع. حارب العراق لمدة عقد كامل، خلق زعزعة في كل المنطقة وصرف مليارات الدولارات في تمويل حلفاء و هدد كل دول الجوار بتصدير افكاره الخربه.
الآن وبعد قرابة النصف قرن من الحكم، شعب جائع ووضع معيشي خانق، عقوبات مدمرة للاقتصاد و بنية تحتية ضعيفة مقارنة بدول اقل بكثير منه.
كل هذا البؤس يصدر للعامه و البسطاء بأنه انتصار للدولة و السيادة الوطنية و المقاومة، لينسوا شظف العيش و الحياة المذلة التي يعيشونها، بينما تعيش القيادات في رخاء و نعيم.
الشعوب لا تطلب غير الحياة الكريمة و الرخاء و الأمن، ولكن الأنظمة الايدولوجية لا تفكر في الشعوب ولكن تفكر في نفسها و في تغييب الشعب عبر الشعارات الجوفاء و الإلهاء.
قارن ما وصلت له دول الخليج من إستقرار و رخاء مقارنة مع إيران ذات القدرات الأعلي و الطاقات الأكبر لتعرف الفرق بين القيادة الواعية و الأنظمة الايدولوجية.
الزيت: عشان كده يدافع الكيزان عن إيران، لأنهم دايرين يخدروا الشعب و يقولوا شوفوا إيران بطلة كيف وهي تحارب قوي الإستبداد لكن مافي زول منهم بيتكلم عن الناس البتموت بسبب الحصار و العقوبات، عشان كده لن تنهض الدولة السودانية تحت قيادة هؤلاء المعاتية.
زيت الزيت: طبعا هم دايرنك تكون فقير و معدم و أولادهم يقروا في ارقي الجامعات العالمية و يسكنوا في ارقي المساكن في الغرب الكافر او تركيا العلمانية.

زر الذهاب إلى الأعلى