رغم كل همومهم وخوفهم وأزماتهم اليومية إلا أن السوريون يُبقون نوافذ تساؤلاتهم مُشرعة على احتمالات ولو ضئيلة بتغيير ما،

ملكون ملكون
رغم كل همومهم وخوفهم وأزماتهم اليومية إلا أن السوريون يُبقون نوافذ تساؤلاتهم مُشرعة على احتمالات ولو ضئيلة بتغيير ما، ويتساءلون عن مصير وحقوق القوميات في سوريا من الناحية اللغوية؟
وعن مستقبل اللغات الأخرى في سوريا في الدستور السوري القادم. ويحلمون أيضاً – فيما إذا لو – وهذه ثلاثة أدوات شرط غير جازمة فيما لو بقي لأحلامهم مكاناً وسط كل هذا الخراب، يحلمون بإمكانية إدراج لغات الشعب السوري كمادة دراسية اختيارية ضمن المناهج الدراسية تحت مسمى (مادة اللغة الوطنية)، بحيث تتيح للطلاب فرصة الإلمام بلغات أبناء وطنهم وفهم التنوع الثقافي واللغوي، مع استمرار اللغة العربية كلغة التعليم الرسمية، إذ تعتبر هذه المادة خيارًا إضافيًا يعزز الهوية الوطنية الجامعة ويثري تجربة الطالب التعليمية.
اتركوا الألسنة “تتبلبل” في سوريا فهي ستكتب في النهاية الصفحة الأكثر نقاءً وعذوبةً وصدقاً في التاريخ السوري



