
تُدين الجالية السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة بأشدّ العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الدولة وهددت أمن المواطنين وسلامة المقيمين والزائرين على أرضها، في انتهاكٍ صريحٍ لمبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة، وقواعد ونظم القانون الدولي التي تُجرِّم استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر.
وإذ نُعبّر عن تضامننا الكامل مع قيادة وشعب دولة الإمارات في مواجهة أي اعتداء يمسّ أمنها واستقرارها، فإننا نؤكد بان أمن الإمارات جزءٌ لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها وهي الدولة المثال التي تعتبر ركيزةً أساسيةًللسلم والامن والامان لشعوب المنطقة و لحياة واستقرار مئات الآلاف من السودانيين الذين وجدوا فيها ملاذًا آمنًا وفرصًا للعمل والعيش الكريم .
لقد احتضنت دولة الإمارات أبناء السودان على مدى عقود، وفتحت أبوابها لأكثر من ثلاثمائة ألف سوداني يقيمون على أرضها، كثيرٌ منهم قدموا لاجئين بسبب الحرب الدائرة في بلادنا. وقدّمت لهم الحماية والرعاية وسبل العيش الكريم، في موقفٍ أخويٍّ وإنسانيٍّ يستحق التقدير والوفاء.
وفي هذا السياق، تُعبّر الجالية عن دهشتها واستغرابها من بيان وزارة الخارجية في حكومة الامر الواقع في بورتسودان وهو بيان بعيد عن خلق ووجدان ابناء السودان تجاه الاشقاء .
ان البيان الصادر من سلطة لا يعترف بها اغلب ابناء السودان لأنها سلطة انقلابية ، يسئ للسودان والسودانيين والدول الشقيقة وإن عدم ادانة مثل هذا العدوان الغاشم والتجاهل المقصود لا يمكن ان يصدر من جهة تحترم الدول والشعوب او تعي وتدرك معني الدبلوماسية وبعيد عن المعاني السامية في علاقات الدول والشعوب .
مثل هذا السلوك المعيب بعيد عن وجدان السودانيين ولا يعبر عن امتنانهم العميق للدولة التي استضافتهم وساندتهم في أوقات المحنة.
حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً من كل سوء، وأدام عليها نعمة الأمن والامان والاستقرار، ونسأل الله أن يعمّ السلام ربوع السودان والمنطقة.
صادر عن الجالية السودانية بدولة الإمارات العربية المتحدة



