وبعد أن خرج قادة الكيزان وأعلنوا دعمهم لعدوان إيران على دول الخليج، خرج ذات البرهان يتوعّد من أسماهم بالمهرّجين بالحسم.
قبل أسابيع خرج البرهان يدير رأسه متسائلاً: أين هم الكيزان

بقلم – شريف محمد عثمان
الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني
قبل أسابيع خرج البرهان متسائلاً: أين هم الكيزان؟ وهو يدير رأسه شمالاً ويميناً.
بالأمس، وبعد أن خرج قادة الكيزان وأعلنوا دعمهم لعدوان إيران على دول الخليج، خرج ذات البرهان يتوعّد من أسماهم بالمهرّجين بالحسم.
يا سعادة القائد العام للقوات المسلحة، هؤلاء اسمهم الكيزان. هل عجز لسانك عن ذكرهم؟
موقف الحركة الإسلامية واضح ولا يحتاج إلى عناء في البحث. ففي عدوان العراق على الكويت اصطفّت إلى جانب دولة العدوان. وفي فقه الحركة الإسلامية تُصنَّف دول الخليج كدولٍ موالية للغرب ودول عدوان. كما أن علاقة الصلة والتحالف بين النظام الإيراني والحركة الإسلامية لا يمكن إخفاؤها؛ فالتسليح والتدريب لكتائب الحركة الإسلامية إيرانيان.
بل أكثر من ذلك، فإن علاقة الجيش نفسه بإيران لا يمكن إنكارها؛ فالتصنيع الحربي استثمار إيراني، ومن أعاد العلاقات مع إيران بعد القطيعة التي استمرت لعدة أعوام هو البرهان نفسه.
الشعب السوداني لا علاقة له بهذا النسق الإجرامي؛ فهذه علاقات تنظيم إجرامي وإرهابي مع إيران. أما الشعب السوداني فيكنّ كل الود والمحبة لدول الخليج قاطبة، ويدعو لسلامتها وسلامة شعوبها.



