
عبد الله العجمي
ديواني نزل الاسواق !
كنت انظم الشعر الشعبي ، وكنت شاعرا يخوض في المعمعة .. اكتب اشعاري في كشكول ، لونه احمر وعليه صورة فراشات ، تيمنا بقصيدة محمود درويش ( اثرالفراشة )
في يوم ذهبت لمكتبة مشرف لاشتري بعض المجلات ، ومعي شقيقي
فاخذت اجول بين رفوف المكتبة الغناء ، واخي في الناحية الغناء الاخرى
وفجأة سمعت صوته يبشرني : ( عبدالله عبدالله .. ديوانك نزل الاسواق )
فاتجهت ناحيته بين مكذب ومكذب ! ، فوجدته يضحك على طريقة الكاميرا الخفية ، وهو يحمل كشكول نفس نوع الكشكول الذي اكتب فيه (مشعلقاتي)
صاحب المكتبة ( ابوحسين ) انتبه للصوت والضحكات ، فاخبرته بالقصة
فضحك ودعا لي بان اصدر ديواني ، لست ادري هل دعا لي ام دعا علي
بعدها لم اكتب اي قصيدة ، واعلنت اعتزالي الشعر !



