الأعمدة

على الريح قامة اعلامية بحراوية شامخة

بقلم أمير شاهين
كنت سعيدا جدا باعجاب الخبير الاعلامى و الرمز البحراوى الكبير الاستاذ على الريح بما كتبته فى مقال سابق عن الخبير الؤياضى البحراوى صلاح ناجى , ومصدر سعادتى و فخرى معا هو ان الاستاذ على الريح يعتبر واحد من اساطين الاعلام فى السودان يعرف كل صغيرة و كبيرة عن فنون و علوم الاعلام و الاتصال الجماهيرى , وما كتبه عن شخصى الضعيف اعتبره بمثابى قلادة شرف , وفى هذا المقال نحاول قدر الامكان التوثيق لقامة بحراوية وصلت الى قمة العمل الاعلامى بفضل موهبته و جديته و اصراره ليكون هذا التوثيق معلما و نبراسا للاجيال القادمة , ويجدر ذكره بان هتالك توثيق للاستاذ على الريح كتبه الاستاذ االاديب و المؤرخ البحراوى محمد سعيد الجيلى فى كتابه الموسوعى ” اهرامات بحراوية”
ولد الاستاذ على الريح الصديق فى اواسط الاربعينات من القرن الماضى فى حى حلة حمد العتيق و فى عائلة بحراوية عريقة فوالده كان ضابط فى الجيش عرف عنه الانضبا و المهنية العالية و كان مدربا للرئيس السودانى الاسبق جعفر نميرى وهذه العلاقة امتدت فيما بعد بين النميرى و الاستاذ على الريح فقد كان النميرى عليه الرحمة معروف بالوفاء وحفظ الجميل فكان عندما يلتقى بعلى الريح يذكر له بان والده هو من دربه و علمه قيادة السيارات . ومن المؤكد بان ولادته و نشاته فى حلة حمد كان لها دور كبير فى نبوغه و تميزه فى مجال الاعلام ليصبح واحدا من الرموز الشامخة فى مجال الاعلام السودانى , فهذا الحى يمكننا ان نلق عليه حى الاعلاميين و الصحافيين فى السودان فاذا كان خى العرب فى ام درمان يعتبر بانه حى الفنانين و الشعراء فان حلة حمد هى بلا شك حى الاعلاميين و الصحافيين اذ انها انجبت و اهدت الى السودان اكبر عدد من هؤلا الرموز مثل متولى عيد اول مدير للاذاعة السودانية ومحمد خوجلى صالحين وزير الاعلام وصلاح لبيب شيخ المؤرخين لبحرى و الوردانى و عبدالسلام كامل وعبدالعظيم عوض و المذيعة عفاف الصادق و يسرية محمد الحسن و الاستاذ محجوب محمد صالح الاب الروحى للصحافة السودانية والقائمة تطول ويضيق المجال عن ذكر الجميع ولنا عودة مرة اخرى لهذا الموضوع ! والان لنلقى نظرة سريعة على سيرة الاستاذ على الريح :
من مواليد بحري حلة حمد عام 1942 درس الابتدائية ببحري والوسطى والثانوي بعطبرة والتحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم (جامعة النيلين الان)
التحق بوزارة الثقافة والإعلام عام 1968 حيث عمل محررًا بقسم الأخبار ثم سافر في بعثة دراسية إلى ألمانيا عام 1975 وتخصص إذاعة وتلفزيون، وعقب عودته في عام 1978 تم استيعابه بتلفزيون السودان وتدرج في عدة مناصب إلى أن وصل مدير إدارة البرامج
سافر خلال هذه الفترة في بعثة دراسية لتلقي دراسات عليا بجامعة القاهرة الأم
عمل بتلفزيون السودان حتى عام 1992 – بعدها انتقل للعمل بأكاديمية السودان لعلوم الاتصال والتدريب الإعلامي
علق على الكثير من المباريات المهمة ومن بينها المباراة التي أحرز فيها المريخ بطولة كأس مانديلا التي أقيمت في نيجيريا مع بندل يونايتد وقدم العديد من السهرات التلفزيونية والبرامج المختلفة
يعمل الان استاذا خبيرا حيث يقوم بتدريس المواد الاعلامية فى عدد م الجامعات و مؤسسات التعليم .
ونواصل

زر الذهاب إلى الأعلى