
اشرف مصطفي الهندي
، كما انه يخشى خسارة حزبه الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس ، الذي لو حدث ، فأول خطوة سيفعلها الحزب الديموقراطي المناويء له سيكون سحب الثقة منه تمهيدا لعزله وعدم اكمال ولايته
والمعنى انه انسحاب تكتيكي لعلة
وليس انسحاب استراتيجي طويل المدى
اذ يظل الاحتلال أداة حربة ومخلب قذر لامريكا في المنطقة
وبعد أن سحبت أمريكا يدها ، لعلة ، وأصبحت المواجهة علنية بين إيران وإسرائيل،
لم تعد المنطقة أمام معادلة «حلفاء أمريكا ضد إيران»، بل انتقلت إلى معادلة مختلفة: «حلفاء إسرائيل ضد إيران».
كما لم يعد لدى إيران مبرر لضرب دول تستضيف قواعد أمريكية،
بل فقط الدول التي تستضيف قواعد إسرائيلية.
ولم تتأخر إيران كثيراً ، حيث أوفت بوعدها وضربت إسرا .ئيل ، لانها ضربت بيروت والضاحية .
ولم تسأل إيران عن المجتمع الدولي
ولم تأبه بالأمم المتحدة ولا مجلس الأمن
تماما كما يفعل الامريكان والصهاينة في حروبهم ، اذ يجعلون هذه المنظمات ، مجرد صفر على الشمال وكراسي بالية ، ولايعيرونها أدنى اهتمام ، بل لبجاحتهم ينتقدونها ، ويمنعون مخصصاتهم لها من باب الضغط الحقير !



