
رشا عوض
في هذا العيد ما زالت في النفس حسرة ان بلادنا ما زالت تحت وطأة الحرب، ما زال بعضنا يقتل بعضنا في ارضنا الشاسعة موفورة الخيرات والتي يمكن ان تسعنا جميعا بسلام وامان ومواردها تكفي لرفاه اضعاف عددنا
وليست بلادنا استثناء فمنطقة الشرق الاوسط مشتعلة ومن لجأ من اهلنا للخليج باحثا عن الامان والرزق يعيش قلقا وخوفا جديدا
لا ارى في كل الحروب المشتعلة حربا مقدسة ، بل ارى الحرب من حيث هي صورة كثيفة للجانب المظلم في نفوس البشر
لا اتمنى سوى السلام وان ترتقي الانسانية اخلاقيا فتطوي من تاريخها المقبل صفحة الحروب وكم هي بعيدة عن ذلك الان وبقدر بعدها هي ناقصة في اخلاقها ومتخلفة في انسانيتها
اتمنى السلام للسودانيين جميعا غربا وشرقا شمالا وجنوبا
اتمنى سلاما في الشرق الاوسط يشمل العرب والايرانيين والفلسسطينيين والاسسرائيليين ، وهذا ممكن لو انتصر تيار العقلانية والانسانية داخل كل طرف ونجحت كل الاطراف في هزيمة التطرف والجنون داخلها.
عيدكم مبارك والعفو والعافية



