الأعمدة

من مجزرة القيادة العامة إلى حرب أبريل: نفس الأيادي… نفس الدم… ونفس الكذبة!!

محمد الفاتح حضرة
الذي يجب أن يفهمه الشعب السوداني أن هذه الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 لم تكن حرباً من أجل الوطن… ولا من أجل الكرامة… ولا من أجل الدين كما يروجون…
بل هي في حقيقتها صراع داخل نفس المنظومة التي ارتكبت مجزرة القيادة العامة!!
صراع بين أجنحة السلطة…
بين شركاء الأمس…
بين من تقاسموا الحكم… ثم اختلفوا على الغنيمة!! 💢
فأي مصلحة للشعب السوداني في صراع بين جنرالين كانا شريكين في السلطة؟!
وأي كرامة في حرب دمرت الخرطوم وشردت الملايين وقتلت الأبرياء؟!
وأي وطن يُبنى فوق جماجم شعبه؟!
🛑 كيف خُدع الشعب بشعارات الحرب؟!
سموها حرب الكرامة…
سموها معركة الدولة…
سموها معركة الهوية…
وألبسوها لباس الدين…
لكنهم لم يقولوا الحقيقة:
أنها صراع بين شركاء الأمس…
وأن الشعب مجرد وقود في معركة على الكرسي!!
هكذا تعمل ماكينة التضليل:
تحويل صراع السلطة إلى معركة وطنية… وتحويل الضحايا إلى مشجعين!! 🧐
🛑 الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف:
لا علاقة لهذه الحرب بالوطن…
ولا بالكرامة…
ولا بالدين…
إنها حرب داخل أذرع ومنظومة الحركة الإسلامية وشبكاتها العسكرية والأمنية وميليشياتها التي صنعتها بيدها خلال ثلاثين عاماً.
إنه صراع داخل نفس البيت الذي أنتج الاستبداد…
وليس معركة بين مشروعين وطنيين كما يحاولون تصويرها!! 💢
🛑 سبع سنوات… والقاتل لا يزال يحكم!! 🩸
سبع سنوات مرت على مجزرة فض اعتصام القيادة العامة…
والدم لم يجف… والجرح لم يلتئم… والعدالة لم تأت…
ليس لأن الحقيقة مجهولة…
بل لأن الذين كان يجب أن يحققوا في الجريمة هم أنفسهم من يجب أن تشملهم المساءلة!!
🛑 خيانة العسكر… وخديعة الإسلاميين
لم تكن المجزرة حادثاً عابراً…
بل كانت جريمة سياسية مكتملة الأركان…
خططت لها عقول الحركة الإسلامية…
ونفذتها أدواتها…
وحماها الصمت الرسمي.
نفس المدرسة التي قتلت حلم السودانيين في 1989…
هي نفسها التي قتلت أبناءهم في 2019…
وهي نفسها التي أشعلت حرب 2023!! 💢
🛑 لماذا يكره القتلة الحديث عن مجزرة القيادة العامة حتى اليوم؟!!
لأن فتح هذا الملف يعني:
معرفة من أمر…
ومن نفذ…
ومن تستر…
ومن عطل العدالة…
ويعني أن كثيراً من الوجوه التي تظهر اليوم كقادة… قد تتحول إلى متهمين.
لهذا يهربون من الملف…
لهذا يخافون من الحقيقة…
لهذا يحاولون إشغال الناس بأي معركة جديدة…
لأنهم يعرفون شيئاً واحداً:
إذا استيقظ وعي الشعب… انتهى نفوذهم!! 💢
🛑 المأساة الحقيقية😓:
ليست فقط في من قتل…
بل في من برر…
وفي من صفق…
وفي من نسي…
ذلك هو أخطر انتصار للطغاة:
قتل الوعي قبل قتل الإنسان!! 😡
🩸 الحقيقة التي يجب أن تُفهم الآن:
الشعب الذي لم يُحاسب قتلة أبنائه في 2019…
وجد نفسه يدفع الثمن دماً في 2023…
لأن الإفلات من العقاب لا ينهي الجرائم…
بل يصنع جرائم أكبر.
والدم الذي لا يُقتص له… يعود في شكل حروب!!
🔥 الخلاصة التي يجب أن تُقال بوضوح:
من قتل المعتصمين…
ومن أفلت من العدالة…
ومن أشعل الحرب…
ليسوا قصصاً مختلفة…
بل فصول في نفس الجريمة!!
ولا يمكن أن ينتهي هذا الكابوس…
إلا عندما يدرك الشعب أن معركته ليست مع طرف ضد طرف…
بل مع منظومة كاملة صنعت الاستبداد والحرب معاً ‼️ 💢🛑
#مجزرة_القيادة_العامة
#أوقفوا_الحرب
#السودان
#العدالة_للشهداء
#لا_لحكم_العسكر
#لا_لاستغلال_الدين
✍️ محمد الفاتح حضرة
🧭 19 مارس 2026

زر الذهاب إلى الأعلى