الأعمدة
البراء : يتحدي العقوبات الأمريكية في خطبة صلاة العيد بالعفاض دون أي اعتبار أو خوف من المساءلة الدولية، والجيش يكتفي بالمشاهدة.




مصعب ادروب
في يوم العيد، بينما ينتظر السودانيون أي بارقة أمل لوقف الحرب، يُخرج الكوز الأرهابي قائد مليشيا البراء بن مالك بعد صلاة العيد مخاطباً النازحين في معسكر العفاض بمدينة الدبة ويدعوا الناس للتصعيد والأستنفار ومواصلة الحرب متحدياً العقوبات الأمريكية دون أي اعتبار أو خوف من المساءلة الدولية، ويكتفي الجيش بالمشاهدة.
والأخطر من ذلك أن هذا الظهور لم يكن في منطقة هامشية أو خارجة عن السيطرة بل داخل منطقة تخضع بالكامل لسيطرة الجيش السوداني، هذا الحدث لا يمكن اعتباره مجرد صدفة أو تصرف فردي بل يحمل دلالات عميقة تتعلق بطبيعة العلاقة بين الجيش وهذه المليشيا الجهادية المُصنفة إرهابية، وهو ما يؤكد للسودانيين وللعالم أجمع أن الجيش والحركة الإسلامية وكتائب البراء ما هم الاّ شئ واحد منظومة إرهابية يجب ملاحقتهم والتخلص منهم جميعاً.



