الأعمدة

الشيطان يحكم !!!


الشيطان الذي ( قص أجنحة ) حزب المؤتمر الوطني ( بخطوات استبقائية ) تضغط عليه في اتخاذ أي قرارات تمنع من ترشيح الرئيس البشير مرة أخرى للرئاسة .
عندما اشتد الصراع حول ( ترشيح البشير ) لفترة رئاسية أخرى بالانتخابات في سنة ٢٠٢٠ م كانت هناك مجموعة داخل حزب المؤتمر الوطني ترفض ترشيح البشير مرة أخرى وكانت تريد أن تجهز البديل !!!
فبدأت معركة سياسية شاحنة بين المؤيدين لترشيح البشير والرافضين من قيادات المؤتمر الوطني فكان من المؤيدين لترشيح البشير ( الشيطان أبونظارة ) كما كان يسميه الشيخ الدكتور حسن الترابي عليه رحمة الله .
الشيطان !!!
أبونظارة كان شابا نشطا يتحرك حول أروقة حزب المؤتمر الوطني يصول ويجول بعيدا عن الأطراف والعمق في محاربة تكتيكية غير معلنة في مواجهة الرافضين من قيادات حزب المؤتمر الوطني ومنهم القيادي المهندس / إبراهيم محمود حامد !!!
تحرك الشيطان أبونظارة ليلتف حول الرئيس ليظهر قوة جماهيرية شعبية حوله فكانت مبادرة ( شباب حول الرئيس ) فانطلق بها وحدد لها مؤتمرا حاشدا بقاعة الصداقة بالطابق الثاني
في ذلك اليوم لانعقاد المؤتمر ( شباب حول الرئيس ) الذي انتشر إعلاميا في السودان إلى حد ما كان هناك مؤتمرا أمنيًا أفريقيا يجمع الممثلين ينعقد في قاعة الصداقة بالطابق الأول وأن الرئيس البشير سيشرف جلسته بالحضور

عندما حضر الرئبس البشير إلى قاعة الصداقة وهو في طريقه إلى المؤتمر الأمني وكانت معه زوجته وداد بابكر والقيادي بالمؤتمر الوطني المهندس إبراهيم محمود

عند مدخل الباب بقاعة الصداقة وقبل أن يدخل البشير إلى قاعة جلسات المؤتمر الأمني قابله ( الشيطان أبو نظارة ) وقال له ياسعادة الرئيس يمكن أن تشرفنا دقائق ولحظات في مؤتمرنا ( شباب حول الرئيس ) في الطابق الثاني حتي ترفع الروح المعنوية لهذه المشاركة ثم بعدها اذهب إلى المؤتمر الأمني في الطابق الأول
فوافق البشير ولكن في تلك اللحظات دار همس بالكلام بين القيادي إبراهيم محمود والشيطان أبونظارة قائد مبادرة ( شباب حول الرئيس )
كان حديث القيادي إبراهيم محمود للشيطان أبو نظارة ( بأن الرئيس البشير ده إلا تجيبوه أنتوا المؤتمر الوطني تاني ما بجيبه ؟؟ ) أي بمعنى أن حزب المؤتمر الوطني رافض ترشيح البشير لدورة جديدة قادمة في الرئاسة !!!

في اليوم الثاني تم توجيه دعوة عشاء إلى اثنين من قيادات شباب حول الرئيس وهما الشيطان أبونظارة ومعه شاب آخر دكتور ( .. ) بمطعم ( الساحة اللبنانية ) الراقي بالخرطوم
وحضر الرئيس عمر البشير إلى مأدبة العشاء وجلس مع ضيوفه وجلست زوجته وداد لدى طاولة شباب حول الرئيس ومعهم أحد الشخصيات المعروفة من تلفزيون قناة النيل الأزرق في هذا العشاء
فجلس أربعة أشخاص مع بعضهم بعضا ( القياديين من شباب حول البشير وشخص من قناة النيل الأزرق ووداد زوجة الرئيس ) في هذا العشاء أو الاجتماع المصغر سألت وداد عن الهمس الذي دار بالكلام من القيادي محمود إبراهيم وقد أخبروها بما قاله وصرح به ( البشير ده إلا تجيبوه انتوا تاني المؤتمر الوطني ما بجيبه ) أوصلت بدورها زوجة الرئيس المعلومة إليه بعد انتهاء عشاء البشير مع ضيوفه واخذته ليجلس مع الشيطان أبونظارة والدكتور في طاولة العشاء للتفاكر وأمر البشير للشخص بقناة النيل الأزرق أن يخصص زمنا إعلاميا لمبادرة شباب حول الرئيس
بعد انتهاء ليلة العشاء وفي اليوم الثاني أصدر الرئيس قرار إعفاء القيادي المهندس/ إبراهيم محمود من منصبه وتعيين القيادي الدكتور / فيصل حسن إبراهيم بدلا عنه في فبراير ٢٠١٨ م !!!
وبدأت فصول المعركة بين الرافضين من حزب المؤتمر الوطني والمؤيدين لترشيح البشير من خلال مبادرة ( شباب حول الرئيس ) التي وجدت مساحة إعلامية ضخمة وتحركت إلى ولايات السودان فبادرت ولاية دارفور بتأييد ترشيح البشير وقادت المبادرة بولاية دارفور القيادية النسائية ( إشراقة محمود )
وكان قائد قوات الدعم السريع حميدتي قد تبرع ماديا بمبلغ كبير ووقف بكل إمكانياته مع شباب حول الرئيس داعما لعودة وترشيح البشير !!!
كلمة واحدة أطلقها البشر لقيادات شباب حول الرئيس عند مأدبة العشاء الفاخر بالساحة اللبنانية في الخرطوم تثبت بأن هناك صراعا حميما وساخنا بينه وبين بعض قيادات المؤتمر الوطني حول السلطة الرئاسية وأن البشير ذات نفسه يرغب فيها مرة أخرى ويريد أن يسحق ويسكت الرافضين من حزبه حزب المؤتمر الوطني
والكلمة كانت تحديا وتشجيعا لشباب حول الرئيس قالها البشير لقيادات شباب حول الرئيس بكل ثقة : بعد ده ( سردبوا ) اي انشطوا وتحركوا من أجل عودتي إلى كرسي الرئاسة مرة أخرى في انتخابات ٢٠٢٠ م !!! ثم ماذا بعد !!!؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى