


#روما، رضوان علي الحسن
خبر اعلان النجم المصري ولاعب نادي ليفربول الإنكليزي محمد صلاح رحيله عن الدوري في نهاية الموسم يعيد تشكيل مستقبل كرة القدم العالمية بملامح شرق أوسطية وعالمية، وتحمل في طياتها اسم الأيقونة المصرية محمد صلاح الذي يودع قلعة آنفيلد بعد رحلة استثنائية امتدت لتسعة مواسم خط خلالها اسمه بحروف من نور في سجلات الليفر التاريخية.
والمشهد اليوم ينتقل إلى فصول جديدة ومفتوحة على كل الاحتمالات، فالتقارير البريطانية ترسم خارطة طريق قد تأخذ الفرعون المصري إما إلى الولايات المتحدة حيث إنتر ميامي ليكون رفيقا لأسطورة الأرجنتين ميسي في تجربة قد تكون الأكثر إثارة على المستوى التسويقي والفني، أو إلى إسبانيا حيث ريال مدريد النادي الذي طالما راوغته صفقة صلاح في فترات سابقة.
ولكن الحقيقة أن الملف لم يحسم بعد، فالاتحاد السعودي الذي دفع بعرض تاريخي قبل ثلاث سنوات لا يزال في الصورة بقوة، كما أن باريس سان جيرمان يملك القدرة المالية التي تتناسب مع طموحات النجم المصري الذي لا يزال يرفع شعار اللعب على أعلى مستوى، ناهيك عن وجود أندية تركية وإيطالية وفرنسية تترقب اللحظة المناسبة لدخول السباق.
والرقم القياسي يتحدث عن نفسه، صلاح ثالث هداف في تاريخ ليفربول برصيد 255 هدفا في 435 مباراة، حصد خلالها كل الألقاب الممكنة محليا وقاريا وعالميا، وتوج بالحذاء الذهبي للبريميرليغ أربع مرات، في مسيرة جعلت منه أيقونة عالمية وليس مجرد لاعب محترف.
والمؤكد أن نهاية الموسم الحالي ستشهد تتويجا رسميا لوداع أسطوري في ملعب آنفيلد بحفل يليق بتاريخ الرجل الذي حول كرة القدم الإنجليزية إلى مسرح خاص لإبداعاته، ليبقى السؤال الأبرز: أين سيرسم صلاح فصوله المقبلة وسط كل هذه العروض المتنافسة على شرف ضم ملك مصر في عالم الساحرة المستديرة.



