لعنة التاريخ :-
التاريخ لا يخلد القادة لانهم خاضوا الحروب فقط، بل لقدرتهم علي إتخاذ القرارات الاصعب ، بإنقاذ أوطانهم

المعز حضرة
التاريخ لا يخلد القادة لانهم خاضوا الحروب فقط، بل لقدرتهم علي إتخاذ القرارات الاصعب ، بإنقاذ أوطانهم عندما تصبح تكلفة إستمرار الحرب أكبر من أي مكسب متوقع ، وكانت الحكمة تقتضي أن تتوقف هذه الحرب العبثية منذ لحظاتها الاولي.
والان وليس غدا يجب ان تتوقف حتي تعود للانسان السوداني كرامته التي أهينت بسبب هذه الحرب سواء كان داخل السودان او نازحا خارج السودان. فالكرامة الحقيقية ان تتوقف الحرب لا ان تستمر.
وكان من الحكمة أيضا تغليب فرص التسوية السياسية واستثمار أي نافذه للحوار يمكن توقف هذه الحرب البغيضة وتحمي الشعب السوداني من ويلات الحرب ودمار البنية التحتية المدنية والعسكرية،
(واصبح كل نشاط رئيس وزراء حكومة بورتسودان هو إفتتاح سيور العفش في مطاري بورتسودان والخرطوم او افتتاح إضاءة شارع الستين بينما البنية التحتية الأساسية مثل كوبري شمبات والحلفايا مازالت مهدمة. ) ولم نسمع له رأيا او صوتا حول السلام او حالة حقوق الإنسان المتردية بواسطه الخلية الامنية وهو الاتي من جنيف مركز العالم لحماية حقوق الإنسان.
الشجاعة ليست في إستمرار الحرب، وإنما في إمتلاك الجرأة علي إتخاذ القرار الذي يحفظ الوطن، فالاوطان لاتبني بالشعارات والمغامرات،وإنما بالحكمة وبالقراءة الصحيحة لموازين القوة، وبالقدرة علي تقديم مصلحة الشعب السوداني علي اي شيء آخر،
ويجب سماع أصوات السودانين الذي يريدون ايقاف الحرب ويقولون نعم للسلام ، وايقاف هدر موارد الدولة في حرب عبثية.



